خافت منه فاتن حمامة ومات وحيدا محطات مؤثرة في حياة زكي رستم

هو واحد من أشهر نجوم السينما المصرية في مصر والوطن العربي استطاع أن يترك بصمة كبيرة لا يمحوها الزمن كان الفنان الراحل زكي رستم قدم الكثير من الأعمال الناجحة وإشتهر في معظم أعماله بتجسيد شخصية الرجل الشرير حيث ساعدته ملامحه الحادة على إتقان هذه النوعية من الأدوار.

خافت منه فاتن حمامة ومات وحيدا محطات مؤثرة في حياة زكي رستم

محطات مؤثرة في حياة زكي رستم

عشق التمثيل منذ الصغر، وعندما حصل على شهادة البكالوريا، رفض استكمال تعليمه الجامعي وأعلن رغبته بالتمثيل إعترضت أسرته على دخول عالم الفن وتم طرده من قصره الذي كان يعيش فيه مع أسرته بدأ زكي رستم مشواره الفني بإنضمامه مع جورج أبيض عام 1924 وبعدها لفرقة رمسيس حتى نال شهرة كبيرة قدم الكثير من الأعمال الناجحة التي كانت سبب في شهرته، عرف عن زكي رستم بأنه حاد الطباع وصعب في طباعه وبسبب تلك الصفات كانت الفنانة فاتن حمامة تخاف من إندماجه.

حيث ذكرت في أحد الحوارات السابقة أنها كانت تخاف من إندماجه خاصة عندما يسيطر عليه الغضب والإندماج بالشخصية حيث قالت بخاف منه لما يستولى عليه الاندماج لدرجة أنه لما يزقني كنت ألافي نفسي طايرة في الهواء وبالرغم من شهرته وجمهوره الكبير كان زكي رستم وحيدا لم يتزوج خلال حياته، وكان له صديقين فقط وهم سليمان نجيب وعبد الوارث عسر.

عانى زكي رستم في أواخر أيامه من ضعف السمع ولم يهتم كثيرا واعتقد انه عارض سيزول مع الأيام وأنه بحفظه للدور الذي يمثله وقراءة لشفاة الممثلين أمامه تحل له المشكله ولم يستطيع أن يكمل وفقد حاسة السمع تماما واعتزال الفن، تعرض في أواخر أيامه لأزمة قلبية دخل على إثرها المستشفى وظل عدة أيام حتى توفي يوم 15 فبراير عام 1972.