حورية فرغلي تلجأ إلى التبني على الرغم من عدم زواجها..فما سبب تبني هذا الطفل؟

لجأ الكثير من المشاهير وغيرهم إلى التبني وذلك لعدم قدرتهم على أن يصبحوا أمًا في إحدى الأيام، وبعد المشاهير قرروا تبني الأطفال مع أطفالهم وضمهم إلى حضانتهم ولعل أشهرهم هي الممثلة الأمريكية أنجلينا، والتي تبنت 4 أطفال من اللاجين والنازحين،  خلال عملها كسفير للأمم المتحدة للاجئين والنازحين، وعلى ذلك قررت الممثلة حورية فرغلي تبني طفلًا لعدم قدرتها على الإنجاب بطريقة طبيعية، وفيما يلي سنعرض لكم سبب تبني الطفل وفقدانها القدرة على الحمل، عبر موقعنا المتميز موقع نجوم مصرية.

حورية فرغلي تلجأ إلى التبني على الرغم من عدم زواجها..فما سبب تبني هذا الطفل؟ 4 16/3/2018 - 4:27 م

حورية فرغلي تلجأ إلى التبني على الرغم من عدم زواجها..فما سبب تبني هذا الطفل؟ 1 16/3/2018 - 4:27 م

حورية تتبنى طفلًا

بعد أن اضطرت الفنانة حورية فرغلي للخضوع إلى عملية استئصال الرحم وذلك بسبب خوف الطبيب من إمكانية انتشار مرض السرطان في جسدها، ومن هنا فقدت حورية فرغلى فرصة الحمل والقدرة على الإنجاب، لتقرر تبني طفلًا، ولقد صرحت لمجلة “لها” بأن الله قد حرمها من قدرة الإنجاب، إلا أنها عوضها بفتاة فقيرة حامل في شهرها الرابع، والتي كان يصعب علبها الإجهاض وهي في تلك المرحلة، للتخلص من الصفل بسبب فقرها، فطلبت منها حورية العيش معها وتبني الطفل، حيث أنها لن تكن قادرة على تبنيها لعدم زواجها، وهي الآن تعيش معها هي وابنها الذي يبلغ سبعة أشهر وسموه آدم، نسبة إلى أحد أقارب حورية فرغلي.

حورية فرغلي تلجأ إلى التبني على الرغم من عدم زواجها..فما سبب تبني هذا الطفل؟ 2 16/3/2018 - 4:27 م

آخر أعمال حورية فرغلي

اما عن آخر أعمالها فكان فيلم “طلق صناعي” من تأليف وإخراج خالد دياب وبطولة ماجد الكدواني ومي كساب ومصطفي خاطر وسيد رجب وبيومي فؤاد وغيرهم من النجوم، والفيلم يدور أحداثه داخل السفارة الأمريكية بالقاهرة، والذي يتردد عليها المواطنين لاستخراج الأوراق اللازمة للسفر والهجرة إلى الولايات المتحدة الأمريكة، إلا أن حورية فرغلي وزوجها ماجد الكدواني يقرران استغلال وجودهما في أرض أمريكيه لإنجاب طفلهما هناك، ليحصل على الجنسية الأمريكية، إلا أنه يحدث شجارفيتم إطلاق بعد النيران، فيظن أنه تم احتجاز رهائن في المبنى.

حورية فرغلي تلجأ إلى التبني على الرغم من عدم زواجها..فما سبب تبني هذا الطفل؟ 3 16/3/2018 - 4:27 م