حقيقة حكم إعدام الأمير مصطفي بن السُلطان سُليمان القانوني والتي لم تنشر في مسلسل حريم السلطان

هو السلطان سليمان خان الأول بن سليم خان الأول، تولى السلطان سليمان الأول الخلافة وهو ابن 26 سنة !، أول شيء فعله السلطان سليمان – رحمه الله،  أنه أقام السنّة وأعلى منارها، وقمع البدعة وأهلها، وقضى على الروافض، وأحيى الملة، ونشر العدل في ربوع الدولة الاسلامية، فاستبشر الناس خيرا بعهده،  وكان السلطان سليمان يستفتح رسائله بقول الله تعإلى (إنه من سليمان وإنه بسم الله الرحمن الرحيم) تيمنا بنبى الله سليمان – عليه السلام – حتى قال عنه المؤرخون انه ” سليمان زمانه ” لكثرة جنده، ولعظيم هيبته، ولنفاذ أمره في ملـوك الأرض، ولإقامته للسنّة، ولجِهاده ضد المشركين،  وقـال أحدهم شعراً حين تولى الخلافة.

حقيقة حكم إعدام الأمير مصطفي بن السُلطان سُليمان القانوني والتي لم تنشر في مسلسل حريم السلطان 1 5/12/2016 - 5:41 م

لقب السلطان سليمان القانوني

صاحب الجلالة الامبراطورية السلطان سليمان الأول،
حاكم بيت عثمان،
سلطان السلاطين،
خان الخانات، أمير المؤمنين
وخليفة رسول الله في الأرض
حامي المدن المقدسة الثلاث مكة والمدينة والقدس،
امبراطور المدن الثلاث القسطنطينية وأندرينوبول وبورصة ودمشق والقاهرة وأرمينيا كلها والمغريس وبركة والقيروان وحلب وعراق العرب والعجم والبصرة والأحساء وديلان والرقة والموصل وبارثية وديار بكر وقيليقية وولاية إرزوروم وسيفاس وأضنة وكارامان وفان وأرض البربر والحبشة وتونس وطرابلس وقبرص ورودوس وكنـْدية وولاية موريا وبحر مرمرة والبحر الأسود وشواطئه وأناطوايا وروميليا وبغداد وكردستان واليونان وتركستان وتاتاريا وسيركآسيا ومنطقتي كاباردا وجورجيا وسهل كبشاك وكل بلاد التتر وكيفة والبلاد المجاورة لها والبوسنة وتوابعها ومدينة وقلعة بلغراد وولاية صربيا وقلاعها ومدنها وحصونها وكل ألبانيا وإفلاق وبلاد بغدان كما توابعها وحدودها، وعدة مدن وبلدان أخرى.

اما عن حقيقة موت الامير مصطفي بأمر من السلطان سليمان فهذه القصة صحيحة وتعتبر نقطة سوداء في تاريخ الدولة العثمانية، وذلة من السلطان سليمان القانونى رحمة الله التي اثرت بعد ذلك على الدولة العثمانية كثيرا جدا.

وما كان حكم الإعدام الذي صدر عن السلطان سليمان القانوني بحق ولدة الأمير مصطفي إلا على شهادات زور، وكان أساس القضية هي إتهامة بالتواصل مع الصفويين، وخاينة جيش الدولة العثمانية، وبالتالي خيانة أباه السلطان سُليمان.

وقد قام السلطان سليمان بزيارة ضريح إبنه مصطفي بعد مماته بفترة، وقد رثاه ببعض الكلمات الحزينة التي تؤكد ندمه على مافعله بإبنه مصطفي وتعتبر هذه الكلمات في مثابة رسالة وجها إلية.

رسالة السلطان سليمان القانونى إلى ابنه مصطفي بعد قتلة

اه ياولدى روحى تحترق بناراً من نارك لا استطيع اخراج تلك النيران التي تاكل روحى وكأن فمى مقفلا بمئات الاقفال الموصدة، فى أعماق روحى تجتمع ألام الدنيا كلها وإذا أخرجتها تفيض الدنيا بهمومى وألامى،  داخل كل إنسان حياة أخرى يخفيها وأنا في داخلى الف حياة أخفيها،  ،  اه ياولدى يالؤلؤين يذرف من عينى ليملأ قلبى،  ياجرح روحى الذي لا يعرف الشفاء، كيف أُخفي إنك روحى وأحزانى وألامى، ووجع الفراق حفر أثاره على وجهى،  يا أيها القدر أحرقت مملكتى امام عينى حولت دنيتى إلى خراب، وسرقت منى روحى، ووضعت فوق صدرى هموماً بقدر جبال الارض، وحكمت على بالحزن حتى أموت وأُفنى، نار قلبى  التي اشعلت على غيابك لن تطفئها دموع عينى مهما بكيت.

وهذه الرسالة توكد ندم السلطان سليمان على أمره بقتل ولده مصطفي.

المصدر


قد يعجبك أيضاً

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.