بالصور- 10 حقائق تاريخية لم تسمع بها من قبل في مصر وفرنسا والولايات المتحدة الأمريكية


تمثال الحرية، وبرج بيزا المائل، وبرج إيفل، ولوحة صرخة مونش، وأبو الهول في مصر كلها أعمال فنية معروفة ومع ذلك هناك 10 حقائق تاريخية ربما لم تسمع بها من قبل.

أبو الهول

الحقيقة الأولى: لحـية أبي الهول المفقودة

هناك مجموعة قليلة جدًا تعرف لغزة لحية أبو الهول المفقودة، والحقيقة أن أبي الهول لم يتم بناءه بلحية بل تم تركيب له لحية لربطه بواحد من الآلهة المصرية القديمة، أو تم تركيبها قديمًا لتكون رمز للسلطة وربطها مع الإله أوزوريس عند المصريين القدماء.

والحقيقة الأولى هي أن جزء من ثلاثين جزء من لحية أبي الهول يتم عرضها حاليًا في المتحف البريطاني، والذي جاء بها أحد علماء المصريات الإيطاليين والذي يدعى “جيوفاني كافيجلاي” والذي استخرج أجزاء من أبي الهول عام 1817 حينما كان معظمه مغطى بالرمال تقريبًا.

والأجزاء الأخرى من لحية أبي الهول تم العثور عليها أيضًا ما بين العامين 1925 و 1926 حينما تم التنقيب وإزاحة الرمال عن أبي الهول مرة أخرى.

برج إيفيل

الحقيقة الثانية: غرفة برج إيفيل السريّة

برج إيفيل في باريس عاصمة فرنسا به غرفة سرية مخبأة في قمته، وهذه الغرفة مملوكة لـ “غوستاف إيفيل”، المهندس الذي صمم البرج عام 1890 وبعد عام من افتتاح برج إيفل كتب الكاتب الفرنسي “هنري جيرار” مقالًا عن أن “غوستاف إيفل” أكثر المهندسين الذي يحسدهم سكان باريس.

وهذا الحسد – وفقًا لجيرارد – كان مصدر إلهام ليس فقط من الشهرة التي اكتسبها غوستاف مصمم برج ايفل، أو الثروة التي حصل عليها ولكن من الغرفة التي كان يمتلكها في أعلى البرج، والتي كان يستطيع بمفرده الوصول إليها واصطحاب بعض الزوار المهمين فقط أبرزهم كان توماس اديسون، وجدير بالذكر أن ايفل تلقى عدة عروض كبيرة لقضاء ليلة واحدة من بعض الأشخاص في هذه الغرفة لكنه رفض.

الغرفة ظلت مغلقة لعدة سنوات، وتم افتتاحها مؤخرًا للجمهور، وتحتوي الآن على العديد من التماثيل الشمع التي تكاد تنبيض بالحياة تصور مشهد لقاء المهندس ايفل وابنته كلير اديسون، وحفر أيضًا عليها 72 اسم من العلماء والمهندسين الذين شاركوا في بناءه.

لوحة الصرخة

الحقيقة الثالثة: مصدر الإلهام للوحة الصرخة

لوحة الصرخة التي رسمها الفنان “إيفارد مونش” وهي أحد أكثر اللوحات شهرة في القرن العشرين ما جعلها عرضة للسرقة أكثر من مرة.

ووفقًا لمونش فإنه استلم الصرخة من موقف بعينه حيث كان يسير مع أحد أصدقائه ورأى السماء لونها أحمر لون الدم، وكان يشعر بتعب بشكل لا يصدق، وسمع صراخ لا حصر له من الطبيعة.

وعلى مدار العديد من السنوات كان يعتقد أن مصدر إلهام لوحة مونش كان مجرد خيال من رأسه إلى أن اكتشف مؤخرًا أن السماء كان لونها أحمر في اليوم الذي رسم فيه الصورة وذلك لانفجار بركان كراكاتو عام 1883 والذي ضرب إندونيسيا في حين أنه تصور الصراخ كان من خياله الخصب بعدما أصبح لون الغلاف الجوي أحمر بالفعل.

برج بيزا المائل

الحقيقة الرابعة: المهندس الغامض الذي صمم برج بيزا المائل

من المعروف أن “توري بينديت دي بيزا” وبرج بيزا المائل يملؤهما الغموض فناهيكم أن سبب ميله أن أساسه ضعيف لكن لا أحد يعرف من المهندس الذي صممه.

وأساسًا برج “بيزا المائل” كان على شكل جرس قائمًا بذاته أو أجراس لمدينة بيزا الكاتدرائية، وهذه الأبراج كانت شائعة في القرن الشائع في إيطاليا، وكان من المعتقد أنها ترمز إلى مدى قوة وثراء هذه المدينة، وهدف بناء برج بيزا المائل هو جذب الناس إلى الكاتدرائية في بيزا.

السبب الرئيسي الذي جعل الجميع لا يعرف مَن الذي صمم البرج هو أن بناء البرج استغرق حوالي 200 سنة لترميمه وإكماله، والمؤرخون ظنوا أن مصمم البرج هو “بونانو بيزانو” لكن هذا الأمر متنازع عليه حتى يومنا هذا.

ويعتبر المهندس “ديوتسالفي” المعماري هو الأشهر لأنه صمم المعمودية في المدينة، وبرج سان نيكولا بيل.

سلسلة تمثال الحرية

الحقيقة الخامسة: سلسلة تمثال الحرية

في عام 2011 حينما شاع سؤال إلى ماذا يرمز تمثال الحرية، رد الحاكم السابق لـ “ألاسكا” “سارة بالين” قائلة “بالطبع هو رمز لتذكر الدول الأخرى الأمركيين أنه مهدى لنا من الفرنسيين – ولتحذيرنا ألا نرتكب أبدًا الأخطاء التي وقعت فيها بعض تلك الدول”.

ولسوء الحظ إجابة “سارة “بالين” كانت خاطئة بالكامل حيث أنها قالت عكس ما ترمز إليه سيدة الحرية، ومثل بالين العديد من الناس لا يعرفون أن تمثال الحرية له صلة بالتحرر من العبودية.

تمثال الحرية يرجع بالأساس إلى “إدوارد دي ابولاي” السياسي الفرنسي الشهير الذي تم إلغاء عنه عقوبة الإعدام، والمدعوم بشدة من الرئيس الأمريكي الراحل لينكولن، والذي كان يقاتل من أجل إلغاء العبودية، والتمثال لم يكن هدية لتحذير الولايات المتحدة الأمريكية كما قالت بالين.

بل كان هدية لتكريم واحتفال أمريكا بالحرية والديمقراطية وإنهاء كل أشكال العبودية، وهو السر الحقيقي لوجود سلسلة مكسورة كبيرة تحت قدم سيدة الحرية وهي عادة غير مرئية للسياح لأنها تحت الرداء من القدم اليسرى للتمثال، ويمكن مشاهدتها فقط من أعلى.

مقطوعة دافنشي المفقودة

الحقيقة السادسة: مقطوعة دافنشي المفقودة

في عام 2007 قال “جيوفاني ماريا بالا”، الموسيقي وفني الكمبيوتر الإيطالي، إنه اكتشف نوتات موسيقية في لوحة دافنشي الشهيرة التي تحمل اسم (العشاء الأخير).

ووفقًا للموسيقي الايطالي فإن هذه المقطوعة الموسيقية مرسومة من خمس خطوط موسيقية في اللوحة وتمثل يد يسوع المسيح، ويده المرسلة، وأرغفة الخبز على طول الطاولة والتي تصور مقطوعة موسيقية تقرأ من اليمين إلى اليسار والعكس أيضًا.

ومن المعروف أن دا فينشي كان من المحبين للموسيقى والألغاز الموسيقية في كتاباته حيث كانت تقرأ ألحانه من اليمين إلى اليسار والعكس، ويرى “أليساندرو فينزوسي” مدير متحف دا فينشي في توسكاني أن دافنشي كان يعزف على القيثارة ورسم العديد من الآلات الموسيقية.

وأوضح أن دافينشي دائمًا كان يبحث عن شيء غير موجود ولا يلاحظ في المسافات الفاصلة بين عناصر اللوحة مؤكدًا أينما توجد نسب توافقية يمكن العثور على موسقى.

جسر جولدين جيت

الحقيقة السابعة: أزمة جسر “جولدين جيت”

جسر جولدين جيت أو جسر البوابة الذهبية هو جسر معلق يعبر مضيق جولدين جيت الكاليفورني والذي يشكل نقطة التقاء بين خليج سان فرانسيسكو، والمحيط الهادي في أمريكا.

وهو الجسر الذي حمل رقمًا قياسيًا في التصوير في العالم، ومن المثير للإهتمام أن البحرية الأمريكية لم ترغب أبدًا ف يبناء الجسر لخوفهم من أن يتم تفجيره وتدميره والذي سيعتبر حاجزًا لسفنيهم في خليج سان فرانسيسكو.

لكن فيما بعد سمحت البحرية ببناء الجسر بالطريقة التي عليه، ورغم ذلك لم يوافقوا على الألوان التي دهنت بها الجسر، وطلبوا أن يتغير إلى خطوط سوداء وصفراء بحيث يكون مرئيًا في الضباب.

ومع ذلك المهندس المعماري الذي بنى الجسر والذي يدعى “ارفينج مورو” كان لديه خطة مختلفة فحينما وصل الصلب المستخدم في البناء إلى سان فرانسيسكو، كان مطليًا بالفعل بقاعدة من الفحم، وفي ذلك الوقت تم طلاء معظمه بالبني والأسود، لكن “مورو” تعمد أن يتم تغيير لونه بألوان لا يمكن تمييزها بين السماء والخليج في الضباب فجعله برتقالي دولي، وهو أحد عجائب الدنيا السبع في العالم.

مدام سكاندل

الحقيقة الثامنة: لوحة مدام “إكس”

لوحة مدام “إكس” رسمها شاب أمريكي مهاجر يدعى “جون سنغر سارجانت” من حي فرجيني جاتيريو، وكان يأمل أن تكون لوحة مدام إكس تعطيه سمعة.

واللوحة أعطته شهرة أو جعلت سمعته سيئة لأنها كان من المفترض أن تكون فحشاء، وبعد عرضها في صالون لاقت اللوحة انتقادات لاذعة، والسبب الرئيسي وراء الانتقادات هي الحمالات التي على كتفي السيدة التي في اللوحة كان لونه لون جلد السيدة ما جعلها مكشوفة وأصبحت فضيحة.

وتلك الفضيحة جعلت الشاب المهاجر ينتقل إلى الإقامة في بريطانيا، وحاولت أسرته أن تخفي هذه الفضيحة وتسحب اللوحة من المعرض في محاولة لتهدئة النقاد والجمهور، ما أدى ذلك إلى تظليل الحمالة لما موجود في الصورة الآن.

جبل راشمور

الحقيقة التاسعة: الكبسولة الزمنية لجبل راشمور

جبل راشمور عبارة عن نصب تذكاري لأوجه أربع رؤوساء أمركيين منحوتين في الجرانيت هم جورج واشنطن، وتوماس جيفرسون، وثيودور روزفلت، وابراهام لينكون وهو في ولاية داكتوا الجنوبية الأمريكية.

وبينما معروف جيدًا أن جبل راشمور لم يتم اكتمال بناءه إلا أن قليل من الأشخاص يعرفون أن البناء العظيم له كبسولة زمنية.

لكن ما هي الكبسولة الزمنية بالأساس؟

عبارة عن مخبأ تاريخي يوجد به معلومات أو مجموعة من الأدلة التي تمكن الأجداد التواصل مع الأشخاص في المستقبل ومساعدة علماء الآثار وعلماء الأنثروولوجيا والمؤرخين.

وأثناء بناء “راشمور” قام المهندس المشرف على البناء “جوتزون بورجلوم” ببناء قاعة كبيرة يوجد بها غرفة بها كل الوثائق الهامة للتاريخ الأمريكي ليتم حفظها هناك على مدار الزمان، وظل يضيف لتلك الوثائق وثائق أكثر أهمية والعديد من المعاهدات مثل عهد الاستقلال والدستور ما أدى إلى تحول النصب من نصب عادي إلى نصب ذو أهمية كبيرة.

ولسوء الحظ توقف ذلك بسبب عدم كفاية التمويل حتى وفاته عام 1941، وترك النصب غير مكتمل.

وفي عام 1998 وضع في الدستور 16 وحدة خزفية محفور عليها نص إعلان الاستقلال، والدستور، بالاضافة إلى مذكرات بورجلم، وحكاية كل رئيس منحوت في الجبل وذلك في قبل مصنوع من التيتانيوم، ومختوم داخل القاعة التي لم يكتمل بناءها، وتلك الوثائق ظلت مغلقة ومختومة دون أي تغيير لآلاف من السنين.

لوحة يوم القيامة لمايكل أنجلو

الحقيقة العاشرة: لوحة القيامة لـ مايكل أنجلو

قبل أن يموت بفترة ليست بالطويلة تعاقد البابا كليمنت السابع مع الرسام مايكل أنجلو على رسم لوحة ليوم القيامة على جدران كنيسة سيستين.

وكان من المفترض أن يكون الرسم لتمثيل اليوم الأخير، أو يوم القيامة حينما يعود يسوع إلى العالم.

العمل الفني خلق حالة جدلية بعدما استخدم مايكل أنجلو مجموعة من الشخصيات المجردة، والتي تبين عوراتهم بما فيهم يسوح المسيح، وأمه مريم.

وهذا لم يرضى عنه الكاردنال والذي شن حملة لإزالة اللوحة بالكامل، وانضم له بابا المراسم، والذي فضل من وجهة نظره أن تعرض اللوحة في حمام عام بدلًا من كنيسة.

هذا الغضب المتصاعد من مايكل أنجلو الذي استخدم وجه “مينوس” إله العالم السفلي، وأضاف آذان حمار لها للدلالة على حماقة “تشيزينا”، وهذه الصورة العارية ظلت في الكنيسة حتى عام 1564 ميلاديًا حينما قرر مجلس ترينت أن تغطى بالسراويل، كأوراق التين أو الأقمشة.

وتم وضع ذلك على الأعضاء التناسلية ودفع ذلك مايكل أنجلو برسم ثعبان يلف خصره ويعض فخذه.


قد يعجبك ايضا

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.