حفظ القرآن الكريم وعاش سنواته الآخيرة «وحيدًا» حتى وافته المنية.. ما لا تعرفه عن الفنان «محمد فرحات» الشهير بـ الدكتور شديد

شاء الله عزوجل أن يصبح هو يتيم الأب، حينما بلغ من العمر عامان فقط، تاركًا له منزلًا و17 فدانًا، وتولت والدته مسئولية تربيته على عاتقيها، وحرصت على أن تكون هي الأب والأم في آنًا واحد، لذلك كانت دائمًا تعامله بشدة وحدة؛ خشية أن يتمرد عليها أن لا تستطيع أن تسيطر عليه، وبدأ الطفل يواظب على الصلوات ويتوجه إلي مسجد الإمام الحسين ويصلي فيه وخاصة صلاة الفجر، بالإضافة إلي ذهابه إلي دار لتحفيظ القرآن الكريم وكان يرتله بصوت قوي وجميل، وعاشا سويًا في منطقة العباسية بجوار الكنيسة الكاتدرائية، وإلتحق بالمدارس الخاصة بها وبدأ يتعلم التمثيل والإلقاء، وكان في تلك الفترة يلازمه الفنان الراحل محمد عوض، حتى حققا ما كان يتمناه، إنه الفنان “محمد فرحات” أو الدكتور شديد وبعض المحطات الهامة في حياته.

حفظ القرآن الكريم وعاش سنواته الآخيرة «وحيدًا» حتى وافته المنية.. ما لا تعرفه عن الفنان «محمد فرحات» الشهير بـ الدكتور شديد 1 21/10/2018 - 10:01 ص

نتيجة بحث الصور عن الفنان محمد فرحات

نشأته

في اليوم الثاني عشر من شهر أغسطس لعام 1931 ولد محمد فرحات في محافظة القاهرة، لأب كان يعمل كمهندس آثار، وأم مصرية، وكان لديه 4 من الأخوة ولكن من أم أخري، وبعدما أنهي مرحلة التعليم الثانوية إلتحق بكلية الآداب شعبة فلسفة بجامعة القاهرة، وبدأ حلم النجومية يراوده فقرر أن يلتحق بمعهد التمثيل أنذاك، ولكن طلب منه الفنان الراحل حسين رياض أن ينهي تعليمه الجامعي أولًا ومن يتجه إلي التمثيل.

وبعدما إقتنع برأي حسين رياض، قرر أن يلتحق بفرقة التمثيل داخل الكلية ودربه حينها الفنان الراحل زكي طليمات، وفي السنة النهائية بالكلية شارك في مسرحية 30 يوم في السجن وجسد دور أمشير أفندي، ونال جائزة على ذلك الدور.

وفي عام 1954 تخرج من الجامعة، وبدأ يعمل في التدريس لفترة ما، ومن ثم سنحت له الفرصة أن يشترك في فرقة ساعة لقلبك التي كانت تعمل بالإذاعة، وكان معه في الفرقة شخصيات شهيرة مثل المعلم شكل والخواجة بيجو وأبو لمعة.

نتيجة بحث الصور عن الفنان محمد فرحات

وبدأ في إبتكار شخصيات كوميدية عُلقت بأذهان الجمهور، مثل شخصية الدكتور شديد والذي كان أشهر جملة قاله «قولي يا ابني هو أنا أتعشيت ولا لسه؟»، ومنذ ذلك الحين وهو مشتهر بتلك الشخصية، خاصة بعدما ألقاها على الجمهور في إحدي المسرحيات على خشبة مسرح الأزبكية في عام 1956.

قد يعجبك ايضا

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.