وطأت أقدامها عالم التمثيل دون علم أهلها وكادت أن «تُغتال» على يد نجل رئيس عربي.. محطات في حياة «رغدة» صاحبة الـ 62 عام

علاقتها بـ «صدام»

بدأت تتصل علاقتها بالعراق في مطلع التسعينيات، حينما ذهبت إلى هناك حتى تقوم بدور إنساني مجتمعي نحو الأطفال، وطلبت بألا تتعامل مع أحد من مسئولي العراق؛ وذلك حتى تتجنب إشتعال غضب الكويت التي كانت لازالت تحت غزو العراق حينئذ، ورفضت أن تقابل رئيس العراق الراحل “صدام حسين”، وقيل أن نجله “عدي” حاول إغتيالها إزاء ذلك الأمر.

وإنتشرت حولها أخبار تفيد بإرتباطها عاطفيًا بصدام حسين، ولكنها ردت على تلك الأقاويل في إحدي حلقات برنامج “الجريئة” قائلة:

“مجرد التفكير في وجود علاقة بيني والرئيس صدام تخريف، فعلاقتي به كانت رسمية أثناء تواجدي ضمن لجنة لدعم الأطفال العراقيين المنكوبين خلال الحصار الذي فرضته الولايات المتحدة على العراق”

الثورة السورية

رغدة من بين الفنانين السوريين الذين يدعمون بشار الأسد ويؤيدونه، خاصة بعد إشتعال الثورة في سوريا، وفي إحدي اللقاءات التلفزيونيو التي أجريت معها قال بأنها قد نذرت على أن تقص شعرها وتلقيه بمدينة حلب داخل ساحة سعد الله الجابري، وذلك عندما يخرج من سوريا أخر تكفيري وأخر سلفي ممول وأخر إرهابي، وذلك حسب ما ذكرته في البرنامج.


اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني، وهو غير مطلوب للتعليق لكن يوفر لك وسيلة للتنبيه في حال قيام شخص بالرد على تعليقك.