وطأت أقدامها عالم التمثيل دون علم أهلها وكادت أن «تُغتال» على يد نجل رئيس عربي.. محطات في حياة «رغدة» صاحبة الـ 62 عام

جاءت إلي مصر لتتخذها بوابة لها من للشهرة والنجومية، وما إن لبثت فترة قليلة إلا وذاع صيتها وباتت واحدة من أشهر نجمات السينما المصرية حينئذ، وساعدها علي ذلك الأمر هو إتقانها للغة العربية العامية، فإقتربت أكثر من محبيها وجمهورها، وفرضت موهبتها علي الساحة الفنية وعلي خريطة الفنانات اللاتي في ترشيحات المخرجين، ولكنها في السنوات الأخيرة من عمرها مالت كثيرًا علي السياسة وأصبحت جزءًا لا يتجزأ من حياتها، وخاصة بعد قيام الثورة السورية في مسقط رأسها سوريا، فكانت هي من بين مؤيدي بشار الأسد، وباتت تهاجم كل من يعاديه، إنها الفنانة “راغدة” وإليكم أبرز المحطات في حياتها.



طفولة قاسية



في ليوم السادس والعشرين من شهر نوفمبر لعام 1957، ولدت “رغداء محمود نعناع” في مدينة حلب بدولة سوريا، وكان والدها سوري الجنسية ويعمل كضابط شرطة، بينما كان أمها مصرية الجنسية، وإنفصلا عن بعضهما البعض عندما بلغت إبنتهما من العمر 11 عام، فعاشت رغدة مع والدها وزوجته الجديدة، ومن هنا بدأت المشاكل التي تعرضت إليها في المرحلة الطفولية، وكان جدها أكثر من يحنو عليها ولكنه توفي، وأثر ذلك في شخصيتها كثيرًا حسب ما ذكرته في برنامج “100 سؤال”.

مسيرتها الفنية

لم تكن بداية رغدة الفنية في مصر، بل بدأت التمثيل من مسقط رأسها سوريا، ولكن لم تنل الشهرة والنجمية إلا علي أرض الكنانة، ولمع نجمها في فترة الثمانينيات والتسعينيات، وشاركت في أعمال فنية عدة، والتي تنوعت ما بين سينما ودراما ومسرح، وعلي الرغم من ذلك كان أهلها يرفضوا دخول إبنتهم عالم الفن، وعندما علموا بذلك حاولوا أن يقتلوها؛ لذلك مكثت في مصر فترة طويلة.



وطيلة حياتها الفنية لم تقدم سوي 80 عمل فني تقريبًا، ولكن ما ساعدها إلي الوصول للنجاح في فترة وجيزة هو وقوفها أمام الكاميرا مع العديد من النجوم وكبار الفن في ذلك الوقت، فقد شاركت بفيلم “عيون الصقر” مع الراحل نور الشريف في عام 1992، ومن ثم شاركت بفيلم “جحيم تحت الأرض” مع الفنان الراحل أحمد زكي في عام 2001، وتوالت عليها العديد من الأعمال قبل تلك الفترة وبعدها، وقدمت أيضًا إلي الدراما التليفزيونية مسلسلات عدة ومنها “حافة الهاوية، حب لا يموت، أزواج لكن غرباء، أمس لا يموت”، وعلي خشبة المسرح شاركت الفنان عادل إمام بمسرحية “بودي جارد”، ومسرحية أخري بإسم “الأم الشجاعة” علي مسرح الدولة.

رغدة وأحمد زكي

كان أول عمل فني سينمائي يجمعها بالراحل أحمد زكي هو فيلم “كابوريا” الذي أُصدر في عام 1991، ومن هنا بدأت الحديث يدور حولهما، لكونهما ثنائي جديد أمام شاشة السينما، وحينما سئل الأخير عن سبب ذلك قال “رغدة دي نصفي التاني وتوأمي”.

وبدأت الصحافة تسلط عليهما الضوء وتتحسس العلاقة بينهما، لكن تقاربهما كان ملفتًا للنظر بالنسبة إليهم، خاصة أن في الفترة التي مكث فيها أحمد زكي مريضًا بالمستشفي، ظلت رغدة بجانبه ونزلت بإحدي الغرف المجاورة لغرفته بمستشفي دار الفؤاد، حتي رحل عن عالمنا.

وحاولت رغدة أن تبين إلي الجمهور والإعلام أن العلاقة بينها وبين الراحل أحمد زكي، ما هي إلا وفاء وإخلاص وتعاهد إتقفا عليه الإثنان، بأن يكونا بجانب بعضهما البعض في الشدائد والأزمات.

وذكرت رغدة إلي إحدي المجلات الإخبارية الخاصة بأخبار النجوم والمشاهير، علي أن “زكي” قد طلب منها الزواج؛ حتي يحميها من كلام الناس الذي يُلقي عليهما، ولكنها رفضت حتي لا يُقال أنها تقف بجانبه في الأزمات لكونها زوجته.

وبعد أن رحل “زكي” عن عالمنا، كشفت رغدة عن قصة الحب التي تكللت بينهما، وأشارت في لقائها بإحدي حلقات برنامج “سمر والرجال”:

“كانت هناك علاقة استثنائية بيننا، وليا الشرف.. لا أنا كنت مرتبطة ولا هو كان مرتبط وماحدش له عندنا حاجة”





يستخدم هذا الموقع ملفات تعريف الارتباط لتحسين تجربتك. سنفترض أنك موافق على ذلك ، ولكن يمكنك إلغاء الاشتراك إذا كنت ترغب في ذلك. قبولقراءة المزيد