حاربت السينما النظيفة وصُنفت ضمن اقوي 100 امرأة عربية.. محطات في حياة الفنانة التونسية «هند صبري» صاحبة الـ 39 عام

إقتحمت عالم التمثيل عن طريق الصدفة، وكان مشوارها الفني السينمائي قد بدأ خطاه من مسقط رأسها «تونس»، بعدما ساندها والدها بالتشجيع، وعلى الرغم من ترددها في بادئ الأمر، إلا أن الأضواء النجومية عرفوا مكانها حقًا، وفي فترة قصيرة إستطاعت أن تصنع لها شهرة في الوطن العربي لم تحظي بها في بلدها، وكانت شخصيتها الواعية المثقفة بجانب موهبتها صنعوا نجوميتها، وفي رحلتها مع الفن تعرضت إلي الكثير من العقبات التي كادت أن تقف سدًا منيعًا أمام مشوارها التمثيلي، إلا أنها صمدت وقاومت حبًا في التمثيل، إنها الفنانة التونسية «هند صبري» وبعض المحطات في حياتها الفنية.

حاربت السينما النظيفة وصُنفت ضمن اقوي 100 امرأة عربية.. محطات في حياة الفنانة التونسية «هند صبري» صاحبة الـ 39 عام 3 12/6/2018 - 10:08 م

نشأتها

في اليوم العشرين من شهر نوفمبر لعام 1979 ولدت الفنانة هند محمد المولدي صبري، في تونس وتحديدًا في ولاية قبلي، لأب يعمل كمحامي، وأم تعمل كمعلمة للغة الفرنسية، وهي وحيدة ليس لديها أي أخوة، وحصلت على الماجستير في ما يعرف بحقوق الملكية الفكرية، وكان أول ظهور لها في السينما عام 1994 من خلال مشاركتها في فيلم «صمت القصور».

حاربت السينما النظيفة وصُنفت ضمن اقوي 100 امرأة عربية.. محطات في حياة الفنانة التونسية «هند صبري» صاحبة الـ 39 عام 1 12/6/2018 - 10:08 م

قصة دخولها الفن

قصت هند صبري عن كيفية دخولها مجال التمثيل الذي كان على سبيل الصدفة، حيث قالت:

“وأنا عمري 13 سنة، كنت مع والدي وقابلنا المخرج نوري أبو الزيد، وعرض عليا أمثل في فيلم جديد اسمه صمت القصور، ماكنتش حابة الموضوع لكن أبويا شجعني وفعلا عملت الفيلم، ورحت بسببه مهرجان كان”.

حاربت السينما النظيفة وصُنفت ضمن اقوي 100 امرأة عربية.. محطات في حياة الفنانة التونسية «هند صبري» صاحبة الـ 39 عام 2 12/6/2018 - 10:08 م

إستجوابها في البرلمان

إلتقت هند بالمخرجة إيناس الدغيدي أثناء الإحتفال بمهرجان السينما، وعرضت عليها بعد فترة من أول مقابلة بينهما أن تقوم ببطولة فيلم جديد من إخراجها، فوافقت هند وتم التعاقد على فيلم مذكرات مراهقة، والذي كان يحتوي على بعض المشاهد الخارجة، لذلك إنهال عليها وابل من الإنتقادات والهجوم الكثير حيال ذلك الفيلم، ووصل بها الحال إلي أن ذاك الفيلم أحدث إستجوابًا داخل مجلس الشعب، والذي قد أنصفها على حد قولها، معتبرًا ذلك الفيلم بمثابة جرس تنبيه بشأن قضية غاية في الأهمية بمصر.