جاسوسيات تل أبيب وكيف تم تجنيدهم عبر الموساد

تعتبر إسرائيل حديثه العهد بالجيوش والتنظيمات العسكرية فيحتار الكثيرون حول معرفة ما هو السبب وراء تجنيد الفتيات داخل الجيش الإسرائيلي، نشر الموساد الإسرائيلي عن طلبه لسيدات وفتيات للعمل كضابطات أو ما يسمي بالجاسوسات، وكان هذا عبر إعلان الوظائف الشاغرة بوسائل الإعلام المختلفة، وهذا يعكس اتفاقيه السلام والعمل على مكافحة السلام بين إسرائيل ودول الجوار.

جاسوسيات تل أبيب وكيف تم تجنيدهم عبر الموساد 1 22/7/2017 - 9:26 ص

إعلان الموساد عن حاجته لشغل وظائف ضابطات سيدات، وكان من شروط تقديم الطلب وشغل هذه الوظائف أن تمتع السيدة أو الفتاه بشخصيه قويه وان تكون ذات قيادة وقدرة على تحمل الضغط تحت أي ظروف.

جاسوسيات إسرائيل:

منذ سنوات أخذت إسرائيل تعامل غير مباشر في بث جواسيسها في جميع الدول وعند بثها موقع جديد يطلب في جواسيس في جميع الدول وكان عنوان الوظيفة المطلوبة (إذا كنت تحلم بخدمة الموساد فهذه فرصتكم)، في عام 2013 قال الكاتب الإسرائيلي يؤاف شاحام أن الموساد ينبع أسلوب تكتيكي في طلب جواسيس في كافة الدول يتمتع بحصولهم على لغات عديدة، وذلك عبر مواقع الانترنت وهذا ينتفي مع أسلوب إسرائيل القديم في إتباعها السرية الشديدة والتكتم على عملائها في جميع الدول.

تاريخ تل أبيب في الجاسوسية:

جندت إسرائيل أشهر السيدات والتي نجحت في العديد من الدول العربية، حيث كونت خلايا ومنظمات صغيرة في الدول المجاورة وكان الهدف من تجنيدهم تهريب الأموال ونقل ذوات الخبرات إلي تل أبيب وخاصة من مصر وفلسطين نفسها ويعرف (الموساد) بأنه يهتم بتجنيد عملاء من الخارج (الشاباك) جهاز المخبرات والأمن الداخلي.

وبالنسبة لمصر فالحدود بينها وبين إسرائيل تمثل خط تجنيد كبير لعملائها في جميع المجالات وعند تطوير العملاء في مجال الكشف عن مخازن الأسلحة ومنصات الصواريخ والمطارات العسكرية وليس هذا فقد بل الأحوال الاقتصادية في جميع الدول.

معلومات من داخل غرف النوم:

جندت إسرائيل الموساد سيدات وفتيات لأنهن  أفضل طريقة لجلب المعلومات السرية من غرف النوم ومن أشهرهم الجاسوسة (هبة سليم) والجاسوسة العربية (أمينة داود)، (انشراح موسي) والفنانة المشهورة (راقية إبراهيم)، وهناك العديد من النساء التي استخدامهم في مجال التجسس الإسرائيلي.

مثل (تسيبي ليفني) وزيرة خارجية إسرائيل السابقة والتي عملت على إيقاع عالم الذرة (موردخاي) بالإضافة إلي (مرولا حال) واستخدمت الموساد النساء والفتيات لإيقاع جميع المجالات التي تخص كل دولة كما عملت السيدات على استخراج المعلومات من داخل غرف النوم للعديد من الرجال الأثرياء وأصحاب النفوذ.

كما صرحت صحيفة (يديعوت احرونوت) بان هناك مناطق تجند الفتيات من بين أعمار 16 إلي 20 عام لاستخدمهن في الأجهزة الاستخباراتية والكشف عن حقائق ومعلومات سرية تخص الدول المستهدفة.


قد يعجبك ايضا

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.