توما الحكيم أطرف قصة جهل وقعت في التاريخ جعلت صاحبها مثلًا في الغباء

نظم الشعراء في ضرورة أخذ العلم على يد معلم لا من الكتب فقط

ومن هنا اُتخذ توما الحكيم مثلًا في أن العلم لا بد له من شيخ أو معلم يعلمه، فالكتب وحدها لا تفي بالغرض مع طالب العلم المبتدئ لا بد من وجود الشيخ الذي يوضح ويبين الأمور الغامضة عل  الطالب حتى يتفهم الأمر جيدًا، وحينما يصل الطالب إلى مستوى عال من العلم بعدها يمكنه الاعتماد على نفسه في القراءة والاستكشاف بنفسه؛ لأنك لو فعلت هذا لصرت أغبى من توما الحكيم، وقد نظم أحد الشعراء هذا المعنى في نظم ذكره كالتالي:

جهل توما الحكيم

وما يدري الجهول بأن فيها                                     غوامض حيرت عقل الفهيم

إذا رمت العلوم بغير شيخ                                       ضللت عن الصراط المستقيم

وتلتبس الأمور عليك حتى                                       تكون أضل من توما الحكيم


اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني، وهو غير مطلوب للتعليق لكن يوفر لك وسيلة للتنبيه في حال قيام شخص بالرد على تعليقك.