التخطي إلى المحتوى
توفى في صمت ولم يحضر أحد من الفنانين عزاءه.. محطات في حياة الراحل «حسن كفتة»

إتصف بجسده الهزيل النحيف الذي ساعده في أدوار الكوميديا، بدأ حياته كومبارس ومات وهو كومبارس، إتسم بالفكاهة الفطرية التي تظهر عليه بمجرد أن يطل إلي المشاهد من خلال الشاشة الصغيرة، لذلك حصروه المخرجين في تلك الأدوار، ولم يحظي طوال حياته بالشهرة الواسعة ولا أي إهتمام، حتي عندما توفي لم يحضر أحداً عزاءه من زملائه في الفن، ولم يروج الإعلام، بل إن الكثير من الناس لا يعرف أنه توفي ورحل عن عالمنا، إنه الممثل الراحل “حسن كفتة”.

نشأته

في السابع عشر من شهر مايو لعام 1938، ولد “حسن كفتة” وإسمه الحقيقي عند الولادة “حسن عبد السلام”، أما عن سبب تسميته بـ “كفتة” سنتطرق إليها في السطور القادمة من التقرير، لا يجد في التعليم مقعداً له، فقد فشل في “المدارس”، وحتمت عليه الظروف الحياتية أن يتقن صنعة، فعمل مع والده صبي سمكري.

 

وشاءت الصدفة أن يراه المخرج المصري “مختار حسن” أن يقابله في ورشة والده ويعرض عليه أن يعمل في مجال التمثيل، ويذكر أن بداياته الفنية إنطلقت في عام1949 وكان يبلغ من العمر حينها عشرة أعوام، أمام الفنان الراحل سعد عبد الوهاب، والراحلة نعيمة عاكفة في فيلم “العيش والملح”.

 

أثناء تأديه الخدمة العسكرية وسط زملائه الذي كان يذهب ليحضر لهم الطعام وهم في الصحراء، فمدحه القائد قالاً:

“أنت زي صباع الكفتة كده بس شاطر”، ومن وقتها لقبه أصدقاؤه بهذا الاسم.

ضاق به الرزق في مصر فإضطر أن يسافر إلي إحدي الدول العربية يبحث عن قوته “ولقمة عيشه”، وبمجرد أن بلغ سن القانوينة غادر وطنه ورحل، وهناك إتهم بإحدي قضايا التزوير وسجن بسببها وبعدما أطلقت السلطات سراحه عاد إلي مصر ليوجه أنظاره نحو مجال التمثيل.

طوال حياته الفنية التي بلغ عمرها 50 عاماً، قدم خلالها إلي تاريخ السينما قرابة الـ 27 عملاً فنياً.

سوف يهمك:

التعليقات

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.