تفاصيل الأيام الأخيرة في حياة نعيمة عاكف وأخر كلماتها قبل وفاتها

كانت الفنانة الراحلة نعيمة عاكف من ألمع النجمات التي قدمت للسينما المصرية العديد من الأعمال الفنية الناجحة التي أسعدت الملايين،   لفتت أنظار الجماهير اليها بموهبتها المتنوعة في الرقص والغناء والمونولوج وأيضا التمثيل عانت في بداية مشوارها الفني حتى إستطاعت أن تصل للنجومية،   قدمت العديد من الأعمال الفنية ومنها فيلم أمير الدهاء، تمر حنة، أربع بنات وضابط، العيش والملح، لهاليبوا.

تفاصيل الأيام الأخيرة في حياة نعيمة عاكف وأخر كلماتها قبل وفاتها

محطات في حياة نعيمة عاكف

تزوجت الراحلة نعيمة عاكف مرتين الأولى من المخرج حسين فوزي، مكتشفها الفني الأول، رغم فارق السن بينهما  انفصلت نعيمة عن زوجها بعد مرور عدة سنوات في هدوء شديد، وبعدها بعام تزوجت من المحاسب القانوني  صلاح الدين عبد العليم وأنجبت منه ابنها الوحيد محمد عانت في السنوات الأخيرة  من حياتها بمأساي كبيرة  تختلف عن حياة البهجة  والفرح التي صنعتها على الشاشة.

فكانت تعاني من ألالام شديدة وبعد إجراء الفحوصات الطبية تبين لها إصابتها بسرطان الأمعاء لتقضي ليلتها في بكاء مستمرإلى أن غادرت المستشفى في اليوم التالي عزمت بعدها اعتزال  الفن بعد الإنتهاء من آخر فيلمين  وهما من أجل حنفي وأمير الدهاء لتعتزل بعدها الفن والتفرغ لرعاية إبنها الوحيد محمد وأيضاً لتلقي جلسات العلاج التي كانت قد بدأتها.

وأثناء مدة العلاج أخبرها طبيبها ببريق من الأمل بعدما وصلته رسالة من ألمانيا تفيد بإمكان إجراء عملية جراحية لها حتى تستطيع الشفاء من مرضها اللعين وكانت العملية على نفقة الدولة ولكن قبل سفرها بأيام إشتد الألم عليها وتوفيت الفنانة نعيمة عاكف في 23- 4- 1966 عن عمر يناهز36 عاما، وكانت أخر كلماتها  قبل وفاتها هي نطقها اسم ابنها محمد.