تعرف على سر الشاة التي تحدثت لرسولنا الكريم “محمد”

لم يسلم النبى من مؤامرات اليهود قتلة الانبياء من سحر وحسد ومحاولات كثيرة للقتل تعرض لها النبى الكريم صلوات الله عليه واتم التسليم وكانت حادثة شاة خيبر دليل على مشين على هؤلاء المتنطعين السفلة قتلة الانبياء

تعرف على سر الشاة التي تحدثت لرسولنا الكريم "محمد" 1 5/7/2015 - 1:51 ص

خيبر  وهى مدينه يقطنها  اليهود لها قلاعا حصينة وقاعدة حربيةكبيرة وجمع فيها كثير من يهود قينقاع وبني النضير الذين أجلاهم الرسول صلى الله عليه وسلم عن ديارهم ولذلك كانت خيبر تعتبر آخر معقل من معاقل اليهود في جزيرة العرب، وقد كانوا يضمرون الحقد والكراهية للاسلام والمسلمين وارادوا أن يتزعموا لواء التصدي والعداء للرسول بعد أن قامت قريش بصلح الحديبية مع رسول الله صلى الله عليه وسلم وما كان امام الرسول والصحابة المجاهدين وكانت خطة الرسول ناجحة في الاطاحة  بهم وأنها كانت في المحرم من السنة السابعة الهجرية وبعد بعد الفراغ من هذه الغزوة

اهدت احدى النساء من خيبر شاة” وزينب بنت الحارث إمراة سلام بن مشكم ” قد قامت بشيها وسئلت عن الطعام المحبب للرسول فاخبروها بالكتف فاكثرت طهيها وزادت وجائت بالسم واسكبته على الشاة واكثرت في الكتف

ولكن قضم رسولنا الكريم الذراع انطق الله الشاة وقالت لاتأكلنى فانى مسمومة فلفظ ما قضمه،   واتى بها واستجوبها، فاعترفت بجريمتها، قائلة  إن كنت كاذباً نستريح، وإن كنت صادقا نبياً لم يفدك!   فلم يعاقبها في حينها  ويشاع انها اسلمت، واحتجم الرسول في كاهله من السم  ولكن قيل انه امر بقتلها  قصاصا عندما مات بشر بن البراء بن معرور من أثر السم الذي ابتلعه مع الطعام عندما أكل مع الرسول صلى الله عليه وسلم.

نجوم مصرية

ولكن خلال الثلاث سنوات التي عقبت الحادثة في نفس الوقت يصاب رسولنا الكريم بالحمى والتعرق والم مثل الم الشقيقة  “الصداع النصفى”

ولقد قام رسولنا الكريم بأداء فريضة الحج   وهى أول واخر حجة له ولقدقام بزيارة  شهداء احد

وخطب في المسلمين

يوم عرفة من جبل الرحمة وقد نزل فيه الوحي مبشراً أنه “اليوم أكملت لكم دينكم وأتممت عليكم نعمتى ورضيت لكم الإسلام ديناً”

وعندما سمعها عمر رضي الله عنه بكى، فقيل له: ما يبكيك؟ قال: إنه ليس بعد الكمال إلا النقصان. أخرجه البخاري.

ولما قضى مناسكه حث المسير عائدًا إلى المدينه المنورة

وما لبث أن زار البقيع  وعاد متأثرا بالم الحمى وكان وقتها في بيت زوجته الصحابية ميمونة

فستأذن ليمكث في حجرة زوجته وابنة صاحبه الصديق

وكانت تقوم على تمريضيه وكانت تمسح عرقه بيده الشريفة تقول عائشة: أن يد رسول الله اطيب واكرم من يدي فلذلك امسح عرقه بيده هو وليس بيدي

وروى البخاري عن عائشة رضي الله عنها قالت: كان النبي صلى الله عليه وسلم يقول في مرضه الذي مات فيه يا عائشة: ما أزال أجد ألم الطعام الذي أكلت بخيبر، فهذا أوان وجدت انقطاع أبهري من ذلك السم.

خرج للناس وهو مريض وخطب فيهم  خطبته الاخيرة  وقائلا

( إن عبدا خيَّره الله تعإلى بين الخلد في الدنيا ما شاء الله، وبين لقاء ربه، فاختار لقاء ربه) هكذا قال في آخر حياته، فبكى أبو بكر، فتعجب الناس كيف يبكي أبو بكر من هذه الكلمات، فكان النبي صلى الله عليه وسلم هو المُخيَّر، وكان أبو بكر أعلم الناس برسول الله صلى الله عليه وسلم )

فقال الرسول: ايها الناس فما منكم من احد كان له عندنا من فضل الا كافأناه به الا ابا بكر فلم استطع مكافأته فتركت مكافأته إلى الله تعإلى عز وجل كل الابواب إلى المسجد تسد إلا باب ابى بكر لا يسد ابدا بدأ يدعو لهم ويقول اخر دعوات قبل الوفاة: (حفظكم الله نصركم الله ثبتكم الله ايدكم الله حفظكم الله) واخر كلمة قبل أن ينزل عن المنبر موجهة للأمة من على منبره ايها الناس اقرءوا مني السلام على من تبعني من امتى إلى يوم القيامة وحُمل مرة اخرى إلى بيته

وقال ادني مني يا عائشة ونام على صدر زوجته السيدة عائشة فقالت السيدة عائشة: كان يرفع يده للسماء ويقول (بل الرفيق الاعلى بل الرفيق الأعلى) فتعرف من خلال كلامه انه يُخّير بين حياة الدنيا أو الرفيق الأعلى