تعرف على اهمية دراسة الكيمياء

علم الكيمياء هو العلم الذي يدرس جميع المواد (العناصر والمركبات) ويحاول فهم خصائصها وتركيباتها وتكويناتها ويهتم بدراسة تحولات المادة من شكل لآخر وكمية الطاقة المنتجة من تلك العملية.

مجالات الكيمياء

ويقوم هذا العلم بدراسة أساس المواد الكيميائية وهي الذرة التي تحكم تفاعل المواد مع بعضها، وبالرغم من أن الذرة تتكون من جسيمات أولية، إلا أنها تمثل البنية الأساسية في تلك المادة الكيميائية.

ويشار إلى أن كل مادة كيميائية سواء كانت منتجة صناعياً أو موجودة في الطبيعة فإنها تتكون من عدد ذرات يبدأ بحد أدنى ذرة واحدة.

وللكيمياء دور كبير ومهم في حياة الإنسان والبيئة، حيث يرغب الكثير من الأشخاص دراسة الكيمياء وفهم تطبيقاتها، حيث تكمن أهمية دراسة علم الكيمياء في عدد من الجوانب نذكر منها على سبيل المثال لا الحصر :

  • الإجابة عن كثير من الأسئلة المحيرة

يدرس عدد كبير من الكيميائيين علم الكيمياء بهدف معرفة إجابة أسئلة تدور بشكل دائم في الأذهان، فقد يتخصص بعضهم في فهم كيفية تحليل المواد وتحديد المركبات والعناصر المكونة لها، وآخرون يدرسون القوى التي تدخل في التغيرات الكيميائية.

  • فهم العلوم الأخرى:

يعد علم الكيمياء من العلوم المتداخلة، حيث يدخل مع عدد من العلوم الأخرى المهمة كالفيزياء والجيولوجيا وعلوم الحياة والرياضيات، فعلى سبيل المثال عندما ندمج بين الكيمياء والجيولوجيا ” علم الأرض”، ينتج ما يعرف بعلم (الجيوكيمياء) الذي يدرس العمليات الكيميائية التي تحدثها الأرض والغلاف الجوي وعند دمج الكيمياء مع الأحياء ينتج علم جديد وهو المعروف بإسم (الكيمياء الحيوية) الذي يهتم بالدرجة الأولى بدراسة العمليات الكيميائية لجميع الكائنات الحية فوق هذا الكوكب.

  • توفير فرص عمل

تتيح دراسة الكيمياء للكيميائيين والمتخصصين في هذا المجال الفرصة لتولي مناصب متعددة من المهن والوظائف المفيدة والتي تأخذ الكثير من الأهمية وذات الصلة العميقة بالكيمياء، مثل الطب، والتكنولوجيا الطبية، والصيدلة، والطب النووي، وإدارة النفايات الخطرة، وعلوم السموم، وغيرها من المهن الأخرى التي ترتبط بعلم الكيمياء.

ويوفر علم الكيمياء فرص عمل في عدة مجالات أخرى ومنها الخدمات العامة، والتعليم، ومجال الصناعة لاسيما في تطوير السلع الكيميائية مثل المستحضرات المختلفة والمواد الحافظة، والعطور، والأصباغ، والمنكهات وغيرها من السلع الكيميائية الأخرى.

حل مشاكل معاصرة :

تساهم دراسة الكيمياء في حل عدد من المشاكل المعاصرة التي تواجه المجتمع؛ فالكيميائي قادر على قياس كمية المبيدات الحشرية التي من الممكن أن تتسرب لمياه الشرب، وتحليل جزيئيات الحمض النووي، وأيضاً مقارنة محتوى البروتين في اللحوم، وصنع مضادات حيوية جديدة، وعقاقير منقذة بمشيئة الله للحياة، ويستطيع الإنسان الكيميائي تصميم ألياف صناعية والمساهمة في تصميم مركبات الفضاء.

مصدر دائرة المعارف العامية، الباحثون العرب، الموسوعة العربية العالمية، الرياض-المملكة العربية السعودية: مؤسسة أعمال الموسوعة للنشر والتوزيع، صفحة 380، جزء المجلد العشرون. بتصرّف. ^ أ ب ريموند تشانغ، الكيمياء العامة: المفاهيم الأساسية، المملكة العربية السعودية: العبيكان، صفحة 2. بتصرّف.