تعرف على السبب في جعل الأعضاء التناسلية عند النبات زهور وعند الآنسان “عورة “

الملاحظ في مسألة التزاوج أن الوضع في النبات بعكس الوضع في الحيوان، في النبات الأعضاء التناسلية هي الزهور، وهي جميلة وملونة وملفتة ومعلنة وليست مخفاه، ثم في ترويج واضح ودعوة للتلقيح وجعل الله سبحانه وتعإلى الرحيق والعطور في هذه الأعضاء لجذب كل عابر سبيل.

تعرف على السبب في جعل الأعضاء التناسلية عند النبات زهور وعند الآنسان "عورة " 1 19/2/2016 - 3:20 م

بينما في الحيوان الوضع بالعكس، هذه الأعضاء التناسلية هي أقبح ما في الحيوان شكلاً، وهي مخفاه، وهي في الآنسان عورة ومحل تحريم شديد ومشروطة بالخصوصية وبأن تكون المرآة لرجل واحد، ومحرم عليها الشيوع والأمر محفوف بالمحاذير، عكس ما في النبات تماماً مع أن هذا تزاوج وتكاثر وهذا تزواج وتكاثر، فما الحكمة في ذلك ! ولماذا جمل الله سبحانه وتعإلى هذا الأمر في النبات بينما قبح هذا الأمر في الحيوان والأنسان !

يقول الدكتور الراحل ” مصطفي محمود ” أن الحكمة واضحة وهي أن هذا الأمر في الحيوان تصحبه شهوة ولذة، والشهوة تستبد بالحواس وتحجب العقل وتذهب اللُب، وتؤدي إلى حالة غفلة ولذلك يصاحب فعل التزاوج في الآنسان (جنابة) وهي تجنب الوعي، يحدث للأنسان سكتة عقلية ولهذا يلزم أن تقام الحراسة على هذه الشهوة حفظاً للأنسان، فهذا لطفاً بالأنسان جعلت هذه الأعضاء قبيحة شكلاً، وجعلت عورة وأخفيت، كل هذا من جمال اللطف بالأنسان حتى لا يتعاون جمال المظهر على منكر.


قد يعجبك ايضا

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.