بعد رسائل ريهام حجاج وزوجها.. أصعب سؤال في الحب!

برز اسم الفنانة ريهام حجاج على محرك البحث جوجل، وتم تداوله بكثافة عبر كل منصات التواصل الاجتماعي، بعد رسائل غزل متبادلة بين ريهام وزوجها رجل الأعمال محمد حلاوة. لذلك قررنا نسأل ريهام حجاج سؤالا مهما عن جوهر الحب.

ريهام حجاج وزوجها وطريقة التعبير عن الحب

اعتاد زوج ريهام حجاج، أن يعبر لها عن حبه وتقديره من خلال حسابه على موقع تبادل التصور “إنستجرام“، وريهام حجاج أيضا دائما ما تبادله نفس الأمر.

وكان آخرها رسائل الغزل بين ريهام حجاج وزوجها، والتي وضعتها على تريند جوجل، حيث كتبت ريهام حجاج: دائما فخورة بك حبيبي، وأرفقت صورة لزوجها.

ليرد بعدها رجل الأعمال محمد حلاوة ويكتب: “أنا اللي فخور بيكي في كل شيء”. وحاول كل طرف منهما أن يعبر للآخر عن مدى حبه وعشقه.

ريهام حجاج، ريهام حجاج وزوجها، ريهام حجاج إنستجرام
منشور ريهام حجاج

أصعب سؤال في الحب

بعد المواقف الكثيرة التي حدثت بين ريهام حجاج وزوجها، عبر السوشيال ميديا، والمحاولات المتكررة للتعبير عن الحب والعيش في سعادة غامرة، دار في رأسي -كمتابع لأعمال ريهام الفنية- سؤال مهم.

فكرت قليلا في هذا الحب، وهل يمكن أن تضحي ريهام حجاج من أجله؟. على سبيل المثال في مسلسل “يوتيرن” الذي قامت ببطولته ريهام حجاج في موسم مسلسلات رمضان الماضي، قدمت شخصية يارا الكردي، والتي كانت تعاني من غيرة زوجها الشديدة، والتي دفعته لأن يطلب منها ترك العمل الخاص بها.

ولذلك جاء هذا السؤال في اختبار قوة جوهر الحب، هل ريهام حجاج تحب زوجها أكثر أم الفن أكثر؟ ماذا لو وقعت تحت وطأة الاختيار بين حبها لزوجها وحبها للفن؟ بأن يطلب منها زوجها أن تترك التمثيل، أي حب فيهما سوف يتفوق على الآخر؟.

في النهائي هو سؤال تخيلي، ربما سببه الربط الذي حدث في عقلي بين شخصية ريهام وشخصية يارا الكردي، لكن بالتأكيد نتمنى لها السعادة والاستمرار في الفن وفي كنف زوجها أيضا.


اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني، وهو غير مطلوب للتعليق لكن يوفر لك وسيلة للتنبيه في حال قيام شخص بالرد على تعليقك.