بالفيديو| فاروق الفيشاوي ينفجرو يوضح حقيقة هجومه على الجيش والشرطة بعد حادث عريش


لقد شهدت مصر أول أمس، حدثاً من أعنف الأحداث والأعمال الإرهابية، التي تعرضت لها خلال السنوات الماضية إلا هو حادث الهجوم العنيف الذي تعرض له مصلين مسجد الروضة بالعريش، حيث سادت حالة من الحزن والأسى بل، والإستياء والغضب.

على جميع أفراد وفئات الشعب المصري بلا تفرقة، بين اذا  كان هذا مسلم أو مسيحي وقد اشتعلت جميع مواقع التواصل الاجتماعي بالكثير من الأخبار، والصور الخاصة بهذا العمل الإرهابي وقد كثرت ايضا التعليقات من قبل متابعي السوشيال ميديا.

حتى أنه هناك كثير من الفنانين، والفنانات، الذين أخذوا يقومون بنشر العديد من الآراء والتعليقات الخاصة بهم، بشأن هذا العمل الإرهابي الدنيئ ومن هؤلاء النجوم الذين تم نشر أحد الآراء عبر صفحته الشخصيه، هو الفنان الكبير فاروق الفيشاوي، فقد تم نشر أحد الآراء التي نسبت إليه عبر احدى الصفحات التي نسبت إليه بتويتر.

ولكن هذا الرأي أثار الكثير والكثير من الجدل، فقد تضمن هذا الرأي حالة من الهجوم والتطاول على سيادة الجيش المصري والشرطة، الأمر الذي أثار غضب الكثير من جمهوره، حتى أنهم قد اعتبروا أن هذا الهجوم الحاد على الجيش والشرطة المصرية يعتبربمثابة خيانة وطنية منه.

خاصة في مثل هذا الظرف المؤسف، لذلك فقد قرر الفنان فاروق الفيشاوي، أن يصل إلى جمهوره من خلال إحدى المداخلات الهاتفية، التي أجراها أمس مع الإعلامي وائل الابراشي، عبر فضائية دريم، ليؤكد من خلال هذه المداخلة على أن هذه الصفحه التي تنسب إليه عبر التويتر.

ليس لها أي علاقة به، وان جميع ماينشر من خلالها ما هو تضليل وأكاذيب وان هذه الصفحة ما هي إلا أكذوبة نسبت إليه، من قبل أحد الأشخاص الذي انتخب شخصيته بهذه الصفحة، لينشر هذه الآراء المضللة، والتي دائما ما يكون الغرض الأول والأخير منها، هو تشويه صورته والتشكيك في وطنيته وحبه لوطنه.

وهذا هو ما أكد على أنه لم يقبله نهائيا، بأي شكل من الأشكال حتى وان تقبل فكرة تشويه صورته في عيون محبيه وجمهوره، إلا أنه لن يقبل نهائيا التشكيك في حبه لوطنه، ومدى وطنيته، وقد طالب الفنان فاروق الفيشاوي جميع المسؤولين بضرورة إجراء كافة التحريات، والتحقيقات من أجل التوصل إلى هوية هذا المنتحل، واتباع كافة الإجراءات القانونية اللازمة من أجل إيقاف هذا الأمر.

لمشاهدة الفيديو 


قد يعجبك ايضا

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.