اُتهمت في قضية أخلاقية ورحلت في ظروف غامضة، معلومات لا تعرفها عن ميمي شكيب


هناك الكثير من الأسرار والتفاصيل السرية في حياة الكثير من المشاهير في الوسط الفني، لا يعلم خفاياها أو أسرارها سوى المقربين من البعض منهم، وهناك أسراراً أخرى ظهرت للعلن وأصبحت حديث الساعة وشغلت الرأي العام في مصر وربما في الوطن العربي، خاصةً أن بعض هذه الأسرار تحوي بداخلها جرائم أخلاقية.

إنها الفنانة الراحلة ميمي شكيب، تلك الفنانة التي أبهرت جمهورها بالعديد من الأدوار الرائعة، بين الكوميدي والتراجيدي، وكانت لها طابع مميز في معظم أعمالها الفنية، وتميزت دوناً عن غيرها من فنانات جيلها بالأدوار التي قامت بها.

ولدت الفنانة الراحلة ميمي شكيب في الـ 25 من ديسمبر عام 1913، واسمها الحقيقي هو أمينة شكيب، وهي شقيقة الفنانة الراحلة زوزو شكيب، وبدأت حياتها الفنية عندما اكتشفها وقدمها الفنان الراحل نجيب الريحاني، وقدمت معه الكثير من الأعمال المسرحية،

تزوجت الفنانة الراحل من سراج منير واستمر الزواج حتى رحل زوجها عام 1957، وتحدثت الصحافة حول زواجها من الفنان الراحل ووصفته بأنه من أنجح الارتباطات الفنية، كما أن الزوجان في معظم الأعمال التي اشتركا فيها سوياً كان يظهران كزوجين أو حبيبين أمام الشاشة.

و لأن الرياح تأتي بما لا تشتهي السفن، فقد اتهمت الفنانة الراحلة في قضية آداب كبيرة عام 1974، حيث أفي القبض عليها هي ومجموعة أخرى من الفنانات من داخل شقتها بوسط البلد، وكان معهم شخص يحمل الجنسية السعودية، وتم القبض عليهم جميعاً في قضية عرفت إعلامياً باسم الرقيق الأبيض.

و أثناء جلسات المحاكمة كانت قاعة المحكمة تمتلئ بالعديد من المصورين والصحفيين في ذلك الوقت، لدرجة أن الجمهور كان ينتظر خارج المحكمة أثناء انعقاد جلسات المحاكمة، والتي دخلت بسببها السجن لفترة زمنية حتى تم الإفراج عنها بسبب عدم ضبطها في حالة تلبس.

رغم أن القضاء برئها مما هو منسوب إليها إلا أنها ابتعدت لفترة طويلة عن الآنظار وبعدها اشتركت في أعمال قليلة للغاية، وبناءاً على ذلك قدمت على معاش من وزارة الثقافة في ذلك الوقت

المثير في الأمر أن الفنانة ميمي شكيب رحلت عن عالمنا بطريقة مأساوية ولم يعرف أحد حتى يومنا هذا لغز إلقاءها من شرفة منزلها ولم يتم نشر أي أخبار في حينها حول الحادث الغامض، والذي شبهها البعض بلغز وفاة السندريلا سعاد حسني.

أرجح البعض وفاتها إلى تدخل جهات معينة أو أشخاص مميزون في الدول أو بعض رجال السلطة في ذلك التوقيت، وقيل أنه بسبب اشتراك الكثير معها في نشاطات أخلاقية، وهو ما لم يتم التأكد منه.


قد يعجبك ايضا

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.