الماسونية الجزء الخفي الذي يتحكم بالعالم

المحتويات إخفاء

إذا كان القانون لا يحمي المغفلين، فإن الطريق إلى جهنم مفروش بالنوايا الحسنة. الماسونية ذلك الجزء الخفي الذي يعمل من وراء الستار والمتحكم في أجزاء كثيرة في العالم، تضم الحركات الماسونية العديد من الضباط الفاسدين والمجرمين واذا قمت بفضحهم سيقومون بتهديدات قد تصل إلى القتل. ويدعي الماسونيون دائما بأنهم هم من مؤسسي الفكر في العالم وأنهم دائما سبب التقدم كما حدث مثلا في إيطاليا فإن سبب حماية إيطاليا من الفاشية هم الماسونين وذلك بأنهم وقفوا بجانب موسوليني. وأن من يقف في وجههم يجب أن ينتهوا للأبد مثل هتلر وموسوليني. وفي لندن أكبر محافل الماسونية وهذا شيء لا ينكره أبدا الماسون وهناك علاقة قوية حتى الآن بين العائلة المالكة وبين المحفل الماسوني حيث أن السيد الأعظم كما يدعون والذي يدير المحفل البريطاني هو ابن عم الملكة اليزابيث.

مشاهير العالم بالماسونية، تلك لائحة بأشهر من ارتبط بالماسونية والتي تدعي الماسونية أنهم كانوا على مبادئها:

لوي أرمسترونغ: عازف الجاز، فريدريك بارثولدي: مصمم تمثال الحرية، فايكاونت بينيت: رئيس وزراء كندا الأسبق، سيمون بوليفار: محرر أمريكا الجنوبية، روبرت بوردون: رئيس وزراء كندا الأسبق جيمس بوكانان: الرئيس الأمريكي الأسبق، روبرت بيرنز:شاعر اسكتلندا الوطني، كازنوافا: المغامر الايطالي، ونستون تشرشل: الزعيم البريطاني، أندريه سيتروين: رائد سيارات سيتروين، مارك توين: الكاتب الأمريكي، آرثر دويل: مؤلف شارلك هولمز، إدوين دريك: رائد صناعة النفط، أونري جون دونانت: رائد صناعة النفط، إدوارد السابع: ملك بريطانيا الأسبق، تشارلز هيلتون: رائد فنادق هيلتون، توماس ليبتون: صاحب مصانع شاي ليبتون
وهناك الكثير من الأقوال التي تثبت أن الماسونين يثبتوا لأنفسهم الكثير من المشاهير وخاصة بعد موتهم حتى يقولوا للناس أن هذا الشخص اشتهر بسبب انتماءه للماسونية.

متى نشأت الماسونية؟

لا أحد يدري بالدقة كيف بدأت الماسونية يقول الماسونيون أن أسرار المهنة قد دخلت انجلترا في عام “926” ويفتخرون بمن يسمون ” فرسان الهيكل”
هو تشكيل عسكري على أساس ديني شارك مع الصليبين في محاربة العرب المسلمين، الفارق أن الصليبي كان يأتي لعام أو نصف عام ثم يغادر، أما “فرسان الهيكل” أتوا إلى بلاد العرب بنية البقاء حتى الموت.
هدفهم الأول المسجد الأقصى، حيث يعتقدون أنه بني تماما فوق هيكل سليمان قصة تشبه قصة مسمار جحا إن كان هناك مسمار.

رمز الماسونية (العين الأحادية):

موتسارت الذي ألف للماسونية مقطوعة “النايات الساحرة” هي مقطوعة مستوحاة من الإسطورة المصرية “إيزيس وأوزوريس” المصرية الوثنية ومنها يشتقون أحد أهم رموزهم “العين الأحادية”

رمز الماسونية

الماسونية الأمريكية هي الأكثر تغلغلا في المجتمع والأكثر تفاعلا، حتى عن بقية الدول المتحررة والتي تقبل بالماسونية بل إنها تتخذ من شعار الماسونية أهم رموزها وهو رمز الدولار أشهر عملة بالعالم نجد رمز العين الذي اتخذه الماسونيون شعار لهم، وليس ذلك فقط بل وضعو على الجانب الآخر أشهر شخصية ماسونية وهو الرئيس الأمريكي الأسبق والذي يعتبر من أعظم من دخل الماسونية وسيدهم الأعظم. رغم تاريخ أمريكا القصير ولكن هل الماسونية هي مؤسسة أمريكا؟ لن يجاوبك أحد إجابة صريحة ولكن اللبيبب بالاشارة يفهم والماسونية لا تعتمد الا على الاشارة. ولكن عندما بدأت حركة الهجرة من بريطانيا إلى أمريكا وافق ثمانية أشخاص كانوا ماسونين على قانون الهجرة وعندما تم سن الدستور الأمريكي كان من ضمن الأشخاص الموقعيين للدستور الأمريكي ثلاثة عشر شخصا.

dollar

ولكن ما هو موقف الاسلام والمسيحية من الماسونية؟

أصدر الأزهر الشريف فتوى عام “1984” جاء فيها أن هذه المحافل الماسونية ما هي إلا جهاز لخدمة الصهيونيو وجاء نصف الفتوى كالتالي

“أن المسلم لا يمكن أن يكون ماسونيا، لأن ارتباطه بالماسونية يعني انسلاخ تدريجي عن شعائر دينه ينتهي بصاحبه إلى الارتداد التام عن دين الله”

وكان المجمع الفقهي بمكة المكرمة قد أصدر عام 1978 فتوى كان نصها الآتي
“لذلك، ولكثير من المعلومات الأخرى التفصيلية عن نشاط الماسونية وخطورتها العظمى وتلبيساتها الخبيثة وأهدافها الماكرة، يقرر المجمع الففي اعتبار الماسونية من أخطر المنظمات الهدامة على الإسلام والمسلمين، وأن من ينتسب آليها على علم بحقيقتها وأهدافها فهو كافر بالإسلام مجانب لأهله”

ويقول الأب /جون أبو غزالة بأبريشية بيروت المارونية أنه في عام 1983 مجمع عقيدة الايمان أعلنوا قرار بموافقة البابا يوحنا بأن موقف الكنيسة من الماسونية يقول” بأن الكنيسة لا يمكن أن تتوافق مع مبادئ الماسونية لأنهم على طرفي النقيض”