السماء تمطر دمًا.. ظاهرة غريبة!

شاهدنا على مر الزمان أن السماء تمطر المياه أو حتى الثلوج، لكن لم نتوقع أبدًا أن السماء تمطر دمًا، ولكن هذا الأمر حدث بالفعل أن السماء أمطرت دمًا.
وقد ظهرت هذه الظاهرة الغريبة لأول مرة عام 1001في مقاطعة بروفنس في فرنسا، حيث أمطرت السماء عليهم دمًا.
وقد انتحر بعد حدوث تلك الظاهرة الغريبة العديد من القساوسة خوفًا من غضب الله وألحد الآخرون وقالوا : ذلك الدم نتيجة لاحتلال إبليس للسماء وقتل الملائكة وهذه هي دماءهم سقطت من السماء.
وانتهي الذعر بعد فترة من حدوث تلك الظاهرة لكنها عادت من جديد لكن في مكان آخر وهو مدينة كابرايا الإيطالية عام 1980 حيث أمطرت السماء دمًا على المدينة، وفسره العلماء أنه سقط نتيجة تمزيق الرياح للطيور المهاجرة، ثم حدث بعد ذلك في الهند وتحديدًا في قرية ماريش الهندية وهجر على أثره سكان المنطقة بالكامل.
حيث فسره حكيم القرية أنه إنذار لزلزال ضخم وكبير أو انفجار بركاني سيحدث في تلك المنطقة وذلك حسب معتقداتهم الدينية.
وهذا ما يذكرنا بعقاب الله لأهل مصر في زمن موسى عليه السلام، حيث أمر الله السماء بأمطار الدم عليهم قال تعالى{فأرسلنا عليهم الطوفان والجراد والقمل والضفادع والدم آيات مفصلات فاستكبروا وكانوا قوماً مجرمين}صدق الله العظيم.
فنزول الدم أو المطر الدموي من السماء يرتبط بعقاب الله وسخطه وغضبه في جميع المعتقدات، لكن العلماء في العصر الحديث فسروا هذه الظاهرة على أن الرياح تحمل حشرات نافقة ذات لون أحمر تنزل مع مياه الأمطار فتغير لونها، وآخرون قالوا أن تلك الظاهرة نتيجة لتحميل الرياح بالرمال ذات اللون الأحمر تسقط مع المياه فتغير لونها.
لكن شاركنا الرأي هل سقوط الدم من السماء عقاب إلهي بالفعل أم هو بقايا رمال وحشرات نافقة تغير لون المياه إلى الأحمر.
السماء تمطر دمًا.. ظاهرة غريبة! 1 22/9/2020 - 2:16 م