التخطي إلى المحتوى
الحكمة من وصية الرسول لنا بأن لا يطرق الغائب أهله ليلاً

الدين الاسلامى منهج كامل يدعو إلى الحياة الفاضلة ولم يترك صغيرة ولا كبيرة إلا وقد شملها بحكمه ووضحها للناس، وهناك وصية أوصى بها النبى صلى الله عليه وسلم ورغم أنها وصية بسيطة إلا أنها هامة وفى غاية الأهمية.

فقد أوصى النبى صلى الله عليه وسلم فى حديثه الشريف بأن لا يطرق الغائب أهله ليلاً وإنما ينتظر حتى يستعدوا للقاءه، فقال صلى الله عليه وسلم : “إذا طال أحدكم الغيبة فلا يطرق أهله ليلاً”.

وفى رواية أخرى قال صلى الله عليه وسلم : “إذا قدم أحدكم ليلاً فلا يأتين أهله طروقاً حتى تستحد المغيبة وتمتشط الشعثة”. والحكمة هنا بأن لا يرى الرجل زوجته على صورة لا يرضاها ويجب أن تتهيأ للقاءه على الوجه الذى يرضاه ويحبه.

وقد برر الرسول صلى الله عليه وسلم هذه الوصية بأنه يجب أن يخبر الرجل أهله بأنه سيعود للمنزل فى الوقت الذى سيعود فيه إذا كان مسافراً، وأن يخبرهم أو يمهلهم الفرصة حتى تستحد المغيبة وتمتشط الشعثة، أى حتى تستعد المغيبة، وتتجمل وتتزين الشعثة أى الغير جاهزة للقاء زوجها، وقد تختلف مدة غياب الزوج وتأخره من وقت إلى آخر ويرجع ذلك لتقدير الناس فى العرف.

التعليقات

  1. هداني الله عز و جل و اياك أخي العزيز ، بعض العامة من الناس قد لا يدرك معنى الحديث فلعله للتذكرة و التنبيه ، جزاك الله خيرا .

  2. يا سلام على الفسير العبقري الفذ أعتقد أنكم حمقى وأغبياء وتحسبوننا كذلك التفسير واضح وضوح الشمس في كبد السماء وتوضيح الواضحات من المفضحات

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.