التخطي إلى المحتوى
الحكمة من فرض الصلوات الخمس فى مواعيدها الحالية

فرض الله علينا الصلاة خمس صلوات فى اليوم، وكانت الصلاة على المؤمنين كتابا موقوتا، أى أن الصلاة محددة المواعيد والمواقيت، ولها فترة زمنية محددة ببداية ونهاية يجب أن تؤدى فيها، ولكن هل تعلم ما الحكمة من تحديد هذه المواعيد التى تؤدى فيها كل صلاة، نعرض الحكمة من تحديد الصلوات الخمس فى المواعيد الحالية المحددة لها.

أولا:  صلاة الفجر

تم تحديد موعد صلاة الفجر فى هذا الموعد لإن الشمس إذا طلعت تطلع بين قرني الشيطان ويسجد لها كل كافر من دون الله، فما من مؤمن يصلي صلاة الفجر أربعين يوما في جماعة إلا أعطاه الله براءتين، براءة من النار وبراءة النفاق.

ثانيا:  صلاة الظهر

فقد تم تحديد موعد صلاة الظهر فى موعدها الحالى لأنها الساعة التي تسعر فيها جهنم، فما من مؤمن يصلي هذه الصلاة إلا حرم الله تعالى عليه لفحات جهنم يوم القيامة بإذن الله تعالى.

ثالثاً: صلاة العصر

والحكمة من وراء تحديد موعد صلاة العصر فى موعدها الحالى لإنها الساعة التي أكل فيها آدم عليه السلام فيها من الشجرة، فما مؤمن يصلي هذا الصلاة إلا خرج عن ذنوبه كيوم ولدته أمه. “حافظوا على الصلوات والصلاة الوسطى”.

رابعاً: صلاة المغرب

والسبب فى تحديد موعد صلاة المغرب فى هذا التوقيت لأنها الساعة التي تاب فيها الله تعالى على آدم عليه السلام فما من مؤمن يصلي هذه الصلاة محتسبا ثم يسأل الله تعالى شيئا إلا أعطاه إياه.

خامساً: صلاة العشاء

الحكمة والسبب فى تحديد هذا الموعد لصلاة العشاء هو أن للقبر ظلمة ويوم القيامة ظلمة فما من مؤمن مشى في ظلمة الليل إلى صلاة العتمة إلا حرم الله عليه وقود النار ويعطى نورا يجوز به على الصراط.

التعليقات

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.