الحفريات تنسف نظرية دارون وتكذب الملحدين

 الحفريات تنسف نظرية دارون وتثبت عكس ما يدعيه دارون واتباعه إلى يومنا هذا فلقد قام اتباع دارون بتزيف الكثير من الحفريات لإثبات أن أصل الإنسان قرد ثم يأتي العلم مكذبا لهم وفاضحا لتدليسهم واليكم بعض الوقائع التاريخية لكذب الملحدين

بحث التطورين في الحفريات وتلفيقها

عندما لم يجد الملحدين السلف المشترك بين الكائنات الحية حتى يثبتوا صدق نظريتهم المزعومة اتجهوا إلى الحفريات حيث يمكن جمع العظام المتهالكة ومع قليل من الخيال تتحول هده العظام إلى وسيط بين الإنسان والشمبانزي حتى يكون لديهم دليل وبرهان على نظرية دارون وعلى التطور والنشوء

كشف خدعة رجل بلتداون

كذبة رجل بلتداون ظلت أربعين عاما في المتاحف على إنها سلف مشترك وأنها تشبه ألإنسان واتضح إنها جمجمة إنسان مركب عليها فك قرد واسنان ومعالجة بمواد معينة حتى تظهر أنها قديمة ولكن كشف الزيف بعد 40 عام من التدليس

رجل نبرسكا وأكبر نكتة تطورية 

 ومن أكبر النكات المضحكة التي افتعلها دعاة التطور هي رجل نبرسكا ففي عام 1922 تم اكتشاف ضرس نعم ضرس لا تستغرب أن هذا الضرس ادعوا انه لإنسان وسيط بين القرد والبشر وتم تخيل رسم له ورسم لزوجته وأولاده ثم اكتشف العالم بعد ذلك انه ضرس خنزير
لكن اليأس لم يتسلل إلى قلوب التطورين فبعد البحث توصلوا إلى حفرتين متهالكتين من العظام وقاموسا بتسميتهم أردي ولوسى الجميلتين قامت ضجة إعلانية عن اكتشاف السلف المشترك وتم التسويق لهم على انهم حقيقة مطلقة وأنهم إثبات قاطع على صدق نظريتهم المزعومة

فضح زيف المستحاثة لوسى

عندما اكتشف الملحدين المستحاثة لوسى وأنها هي السلف المشترك وتم رسم لها من خيال التطورين حتى تأتي الأبحاث بأنها مجرد قرد أشجار وتناسى التطورين أن هناك أثار أقدام إنسان عاقل في نفس مكان الحفر لكن لم تدم كذبتهم طويلا حتى كشفها العلماء بأنها مجرد قرد

 المستحاثة اردي تلحق لوسى في التدليس

ثم تأتي أردى لتخطف الأضواء وأنها أيضا منتصبة القوام  وان عمرها أكثر من 5 مليون عام ولكن بعد البحث ثبت أنها مجرد قرد من مستلقى الأشجار ولكنه  منقرض لا اكثر
وكذلك الحال مع كل الأحافير التي اكتشفت بعدهم ولَم ييأس التطورين من الكذب والزيف طالما يجدون الأبواق التي من خلالها ينشرون زيفهم وضلالاتهم في عقول المفتونين بهم وبخرافتهم فالحمد لله على نعمة الإسلام وكفي بها نعمة

قد يعجبك أيضاً

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.