الثقافة وأهميتها للطفل

تلعب الثقافة دورا اسآسيا وهاما في تربية الاطفال ونموهم الحركي والعقلي والأنفعالي والأجتماعي ونمو شخصيته،  وفي هذا المقال سوف أذكر لكم كل ما تقدمة الثقافة من فوائد كثيرة للأطفال.

الثقافة وأهميتها للطفل 1 18/4/2018 - 4:10 م

أولاً: تقترن أهمية ثقافة الطفل بالأحساس المتزايد بأهمية الطفولة وذلك لانها تعتبر مرحلة أساسية في تكوين شخصية الطفل، وقد زاد أهتمام العالم مؤخراً بثقافة الطفل عامة وبأدبة خاصة، وأصبح من المعترف به تربويا وجود ثقافة خاصة للاطفال، ثقافة تتناسب مع كل مرحلة من مراحل نمو الطفل، فتقوم الثقافه بفعل فعلها في تكوين شخصية هذا الطفل إلي جانب الروافد التربوية الاخري النظامية منها والغير نظامية لتحقيق التربية الكاملة.
والأمر الهام الذي يمكن إرجاع أهمية ثقافة الطفل إلية هو أن بعض الشعوب قد سبقتنا في ذلك ووصلت إلي أشياء كثيرة ومهمه في ثقافة الطفل لذلك يجب عليكم وسط هذا العالم المتفجر علميا وثقافيا ومعرفيا أن نهتم بأداب الاطفال نظرا لكونه رافدا قويا وأساسا متينا ولا غني عنه في تربية الأجيال المستقبلية، وقد زاد الأهتمام بثقافة الطفل وأخذت تطرح نفسها كحقيقة لا يمكن الهروب من وجودها، وقد أحتلت المسأله الثقافية في تربية الطفل أهمية خاصة لدي الأفراد والمؤسسات التربويه، وهي تهدف أساسا إلي ثقافة عربية تساهم في تنمية شخصية الأطفال وتكونا عونا لهم في مواجهه أعباء الحياة فيما بعد.

ثانياً: ثقاقة الاطفال لها اهمية كبيرة في نمو خيال الأطفال، وذلك عندما نضع المناهح الملائمه لهم وخاصة ما يتعلق بأحداث التاريخ والمعلومات في العلم والأدب والفن بما ينسجم مع مخيلة الطفل القادر على إعادة تصور كل العناصر في تراكيب خاصة دون الحاجه إلي إعادة الأحداث إمامه من جديد، أو ترسم له المعلومات والأفكار بشكل آلي.
ومن خلال الثقافه يستطيع الطفل إلي أي معني أدبي أو فني أو علمي يريد معرفته، وتساعد أيضا في تطوير طريقة التفكير وذلك من خلال تنمية الفكر العلمي لديهم بدلا من التفكير الخرافي والتسلطي واللفظي.

ثالثاً: عندما تلتزم ثقافة الطفل بالأسس والمبادئ العلميه ستساهم في تنمية قدرات الطفل الثقافيه بحيث يستطيع الطفل القيام بوظائف إيجابيه في حاضرة ومستقبلة، وخاصة الثقافة المتوافقة مع العصر والمتلائمه مع الأمال الموضوعة للمستقبل.
والثقافة لها دوراً كبيراً في الوصول إلي تنمية الذوق الفني وتكوين عادات وتعمل أيضا على مساعدة الأطفال في معرفة قيم ومعلومات وأفكار جديدة وبذلك تستطيع أشباع خيالهم الواسع.

رابعاً: تكون التربيه عمليه ثقافية وذلك لأن الطفل يتلقي علومة ومعارفة وقيمة ومبادئه مما يدور حوله من مؤسسات المجتمع النظامية والغير نظامية، ويستمد منها المثل والمفاهيم والقيم والعادات الإجتماعية، وقد زاد إيمان المجتمعات المعاصرة بأهمية ثقافة الطفل إنطلاقا من المبدأ التربوي الحديث الذي يقوم على التحريض المبكر الذي يثق في قدرات الطفل الفكرية والأبداعية بما يضمن له نموا جيدا وتواصلا مستمرا مع المعطيات العلمية والفكرية التي يفرزها العصر الذي يعيش فيه الطفل.

وأن ما يكتسبة الطفل ويتأثر به من خلال الثقافة اللا نظاميه يفوق كل ما يقدم إليه من الثقافة الموجهه المقصودة والمخططه وذلك لأن الثقافة النظامية تعمل على تلببة حاجته ورغباتة بدافع ذاتي بعيدا عن الوعظ والارشاد والأمروالأكراه.

خامساً: تعمل الثقافة على رفع مستوي الطفل على المستوى العقلي، وتزوده بالعلم والمعرفة، وتثبيت القيم الروحية والسلوكية والتربوية في نفوس الأطفال لتكون أساسا لسلوكهم مستقبلا، وبها يكون تأصيل القيم الوطنية والأنتماء والأعتزاز بالوطن.

وفي نهاية المقال أريد منكم أن تعرفوا بأن هناك دراسات كثيرة تحدثت عن هذا الموضوع وذلك من خلال الإبحاث الجامعية والكتب المطبوعة ومقالات الصحف والمجلات، وهناك العديد من الكتاب الذين إهتموا بثقافة الطفل في الوطن العربي وطرحوا موضوعات الطفل وما يواجهه من مشكلات، وما يجب أن يتعلمه من قيم تربويه، والبعض الأخر شرح في كتاباته العلاقة بين ثقافة الطفل والتقنيات الحديثة، وبالنهاية ستبفي ثقافة الطفل ليست عملا معرفيا وإنما هي عبارة عن إجتماع الحاجات الآنسانية المتعددة وذلك من خلال تعليم القراءة والكتابه، وتعديل نظام القيم والاتجاهات بما يتناسب مع طموحات المجتمع والتزود بالمعارف والمهارات والتهيئة للتعامل مع الحياة وكل ذلك يكون في إطار إنساني شمولي يدرك قيمة العلوم والمعارف والثقافة.