استيفان روستي الذي حضرَ حفل تأبينه وتزوج والده حبيبته.. محطات في حياة أظرف شرير عرفته السينما

وكان نشاطه في فرقة رمسيس وخبرته التي جعلت زميلته عزيزة أمير تقرر اسناد اخراج فليم له الذي كان يعتبر أول فيلم روائي طويل المصرية باسم نداء الله والتي غيرته في بعد ذلك إلى ليلى في عام 1927، وقالت عزيزة امير انه كان من المفترض أن الفيلم يخرجه وداد عرفي لكن حدثت مشاكل مع منتجه وبطلته عزيزة أمير،  وهكذا كان من قبيل الصدفة، أو ربما المصير، كما كتب وقتها بعض النقاد، مما جعل روستي يقوم هو بهذا الفيلم المهم، ولعب فيه بدور رؤوف بك.

استيفان روستي

نتيجة بحث الصور عن استيفان روستى

بعد فيلم ليلى، أخرج روستي خمسة أفلام وكان كاتب مشارك لستة آخرين. ومع ذلك، فإن سمعته تعتمد بشكل كبير على مهنته التمثيلية،  على الرغم من أنه كان مشهورا للعب دور الشرير، وقال انه كان يقوم بهذه الأدوار مع خفة ومرحاً وخلق نوع فريد من الفكاهة التي جعلت الجمهور في بعض الأحيان يتعاطف مع شخصيته،  ونجح في الجمع بين الشرير والكوميدي، ليصبح الشرير الكوميديان ، الذي لم يستطع أحداً من الممثلين تقليده أو تكرار هذا الدور سوى عادل أدهم فقط في السبعينات.

كان يشارك في كتابة شخصيته وإضافة بعض الكلمات التي أصبحت عادة سمة من سمات شخصيته. وهو مقياس لنجاحه أن بعض إيفهاته الشهيرة لا تزال تذكر حتى هذا اليوم مثل نشنت يا فالح، ثانية واحدة اتحزم واجيلك،  روستي دائما أن نتذكر أيضا لهجته الفريدة من حيث اللهجة ونبرة الصوت وخصوصا عندما يلعب دور الأجنبي.

توفي ستيفان روستي في 12 مايو 1964، وكانت له قصة عجيبة قبل موته وهي أنه تم اطلاق إشاعة وفاته  ولكنه كان يزور أحد أقاربه في محافظة الأسكندرية وعندما عاد وجدهم يقيمون حفلة تأبين له وحضر الحفلة بنفسه مما أثار فزع كل من بالحفل وقامت بعض الفنانات بالزغاريد فرحاً بأنه مازال على قيد الحياه ولكن من العجيب أن استيفان روستي توفي بالفعل بعدها بأسابيع قليلة وكان آخرعمل له فيلم”حكاية نصف الليل” بطولة عماد حمدي وزيزي البدراوي، ومن المحزن أنهم لم يجدوا في جيب سترته سوى عشرة جنيهات فقط.

صورة ذات صلة

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.