استيفان روستي الذي حضرَ حفل تأبينه وتزوج والده حبيبته.. محطات في حياة أظرف شرير عرفته السينما

بداية انطلاق استيفان روستي الفنية

عندما كان في أوروبا التقى بالمخرج محمد كريم الذي كان يدرس السينما في ألمانيا في ذلك الوقت،  وفي وقت لاحق، التقى أيضا بالممثل سراج منير الذي كان هناك لنفس الغرض في عام 1917، التقى روستي بالمخرج عزيز عيد الذي كان على وشك تشكيل مجموعته المسرحية، المتخصصة في الكوميديا ​​العربية، وكان يتحدث روستي الفرنسية والإيطالية (كما تحدث الإنجليزية والألمانية) وقرر عيد السماح له الانضمام إلى الفرقة. كما أعطى له دور الأمير الروسي في عمل مسرحي باسم رعاية إميلي (خالي بالك من إميلي) التي جعلت النقاد تنتبه له.

استيفان روستي

صورة ذات صلة

وفي وقت لاحق، قام روستي بالعمل في عرض مع نجيب الريحاني بمسرحية عربية فرنسية هزلية في مسرح إيبي دي روز في شارع ألفي باي،  وكان الريحاني الذي خلق شخصية الشرير الذي كان يؤديها روستي في معظم افلامه وبطريقته التي سمحت له بالمشاركة في معظم أوبريتات الفرقة التي تم عرضها، وكان أهمها  “العشرة الطيبة (1920)، من إخراج عزيز عيد، الذي لعب فيه دور هام (يذكر انه لعب هذا الدور مرة أخرى في عام 1961 ولكن هذه المرة كان ضمن أوبريت لزكي طوليمات وبطولة كارم محمود وشهرزاد).

نتيجة بحث الصور عن استيفان روستى

وفي عام 1922، التقى روستي بالفنان يوسف وهبي وعزيز عيد في باريس في الوقت الذي كانوا على وشك تشكيل فرقة رمسيس وعاد معهم إلى مصر وكان له دور كبير في الفرقة منذ إطلاقها في عام 1923، واعتبره وهبي أحد مؤسسيها،  كان روستي ليس فقط عضو في فرقة رمسيس لكنه ترجم أيضا العديد من المسرحيات، مثل (أكسير الحب ومكسيم،   ومستشفى المجانين)،  والعمة تشارلي (ايل آما شارلي). وبالإضافة إلى ذلك،   أخرج بعض المسرحيات مثل الإتهام.

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.