إدوارد يغلق الخط في وجه مخرج كليب عندي ظروف والمفاجأة بطلته خريجة الأزهر

الجميع يسعى إلى الشهرة بصرف النظر كيف ستأتي هذه الشهرة، سواء عن طريق الإثارة والتخلي عن المبادئ أو أحياناً التخلي عن القيم والدين لامانع أيضاً مادام هذا سيصل بالشخص إلى مبتغاه، وهذا ما فعله مخرج كليب “عندي ظروف” الذي وصل إلى مبتغاه بالفعل وهي الشهرة فمنذ ليلة أمس وأسم الكليب متصدر مؤشرات البحث، فهل تسمى هذه شهرة وهل يسمى هذا فن؟.

إدوارد يغلق الخط في وجه مخرج كليب عندي ظروف والمفاجأة بطلته خريجة الأزهر 1 17/11/2017 - 3:19 ص

كليب عندي ظروف يثير الجدل ويتصدر مؤشرات البحث

يقول مخرج الكليب “الكندي محمد جمال” أن غرضه من نشر الفيديو بهذه الصورة هو السعي وراء الضجة والشو الإعلامي، ومن خلال مداخلة له مع الفنان إدوارد على قناة القاهرة اليوم قال المخرج أن فكرة الكليب كانت فكرته هو من أجل الضجة الإعلامية والشهرة.

وبعد مشادة مع مخرج عندي ظروف أغلق إدوارد معه الخط ولم يكمل المكالمة معه.

شيما بطلة كليب عندي ظروف

يذكر أن بطلة الكليب شيما، هي خريجة الأزهر الشريف وحافظة للقرآن الكريم كاملاً وهو الشئ الصادم للجمهور ومفاجأة غير متوقعة

وقامت شيما أحمد بالإعتذار عن ما ظهر في الكليب اليوم مبررة أن المخرج هو المسؤل وأنها لم تكن تعلم بالإيحاءات

داخل الكليب وأنها مازالت شابة على حد قولها، وتؤكد أنها ستقدم فناً راقياً للجمهور في المستقبل.

نتيجة بحث الصور عن كلمات كليب عندي ظروف

ولشيما كليب آخر أثارت به الجدل قبل ذلك وهو كليب “سونة” ولكن لم يحظى بتلك الضجة التي نالها كليب

عندي ظروف الذي تخطى كل الخطوط الحمراء.

ومن ناحيتها قامت نقابة المهن الموسيقية برئاسة الفنان هاني شاكر بشطب عضوية شيما أحمد من النقابة،

كما تم إستدعائها للتحقيق معها  يوم الأحد القادم،   إلا أنهاأمتنعت عن الذهاب وأكتفت بشطب عضويتها من النقابة.

كما تم حذف كليب عندي ظروف من على القناة الرسمية للشركة المنتجة للكليب باليويتوب، بسبب الهجوم الشديد عليه

لما يحتويه الكليب من إيحاءات جنسية صريحة.

ماذا يحدث للفن في مصر

الفن من أسمى الفنون في العالم ومن خلاله يمكن أن تصدر للجمهور ما تريد من أفكار، فالفن كالسحر يمكنك إستغلاله فيما تريد.

وتحظى مصر بتاريخ عظيم في الفن سواء التمثيل أو الغناء، فبها ولدت كوكب الشرق أم كلثوم ومحمد عبد الوهاب وصولاً

لعبد الحليم حافظ وشادية، ومازالت مصر تعطي الكثير ويولد بها كل يوم فنان كـ شيرين عبد الوهاب وأمال ماهر وتامر حسني،

وغيرهم من الأصوات الجميلة.

ولكن هناك فئة مصرة على إظهار مصر بشكل غير لائق وتشويه تاريخها، فانتشرت أغاني المهرجانات، التي لا معنى لها

ولكن للأسف يرددها الكثير من الشباب، هذا بخلاف ظهور بعض الأشخاص يسمون أنفسهم فنانيين ويخرجون علينا بأعمال

مشينة الغرض منها فقط لفت الإنتباه والشهرة، وليس كليب عندي ظروف فقط ما تسبب في إظهار الفن في مصر بصورة سيئة،

فقبله كان كليبات كثيرة على سبيل المثال كليب سيب إيدي الذي أثار الجدل وكليب ركبني المرجيحة، وغيرهم من الأعمال التي يطلقون

عليها أسم فن وهي ليس لها إية صلة بالفن فقط تسئ لصورة مصر وتدعو لإنتشار الرزيلة وهدم القيم في المجتمع.

قد يعجبك ايضا

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.