أنتبه؛ أميرات ديزني قد تتلف شخصية أطفالك

تعودنا منذ كنا صغاراً على متابعة أفلام ديزني وراود كل فتاة حلم أن تصبح أميرة، واستمر الأمر حتى تلك الاجيال مع تطور شخصيات الاميرات وعددها إلا أن معظمها انتهج نهجا نمطياً.

أنتبه؛ أميرات ديزني قد تتلف شخصية أطفالك 1 26/1/2019 - 1:40 م

سنو وايت، الأميرة النائمة، سيندريلا، تجد الأميرة رقيقة جميلة بيضاء، ذات شعر طويل، ممشوقة القوام، طيبة، لا تؤذي أحد ولا تأخذ حقها ممن ظلمها، محاطة بالغيرة ممن حولها لذا ليس لها أصدقاء، سوى الطيور والحيوانات، وتجدها دائماً معاقبة بالأعمال المنزلية، ولا تنصلح أحوالها إلا بمعجزات أو بأمير وسيم ينتشلها من تلك الحياة البائسة لحياة الترف والكسل والخمول، ودائماً ما تأخذ دور الضحية وعلى النقيض تجد الشخصية الشريرة بدينة سمراء قبيحة الملامح.

وقد ترسخ تلك الشخصيات عند الأطفال مفهوم أن الصفات الشكلية هي الأساس في تقييم الأفراد،   وأن السلبية حميدة، وترثي لدي الطفلة أن أحلاما تتلخص في أمير أو جنية تحقق الأمنيات.

مؤخراً اختلف الوضع قليلاً بإضفاء نوع من القوة والتمرد على شخصية الاميرات مثل ربانزل، مولان، إلسا، والأفضل على الإطلاق ميريدا كونها قوية في ذاتها لا تنتهي قصتها بأمير.

ربما قراءة ومشاهدة تلك النوعية من القصص فيه بعض الإيجابيات أيضاً فليس كل شئ سئ في المطلق أو جيد في المطلق، كل ما عليكي كأم هو أن تتناقشي مع طفلتلك بشغف وتفهميها بصورة قريبة إليها لا على سبيل النصح، فالرقة والاناقة شئ جيد ومطلوب ولكن لا يقيم الإنسان بشكله كما أن السلبية والاتكالية غير مرغوب بها.