أمين الهنيدي.. قصة فنان قتله السرطان واحتجزته المستشفى

أمين الهنيدي، واحداً من الفنانين الذين أمتعوا كل عشاق ومحبي السينما في مصر والعالم العربي، اشتهر طوال تاريخه الفني بتقديم العديد من الأدوار مع ألمع النجوم، وكانت أدواره يغلب عليها الطابع الكوميدي، واستحق بجدارة لقب صانع البهجة الذي لقبه به الجمهور، وعلى الرغم من الكاريزما ذات الطابع الكوميدي، إلا أنه رحل بطريقة مثيرة ومأساوية.

امين الهنيدي

اسمه الحقيقي أمين عبد الحميد محمد الهنيدي، من مواليد محافظة الدقهلية، وتحديداً في الرابع والعشرين من أكتوبر عام 1924، وولد بمدينة المنصورة، انتقل إلى القاهرة ودرس وتخرج من مدرسة شبرا الثانوية، وبعدها التحق بكلية الآداب، لكنه تركها ليلتحق بكلية الحقوق، ثم تركها أيضاً ليدرس بكلية التربية الرياضية، وتخرج منها وتدرج في المناصب حتى وصل إلى مدير النشاط الرياضي.

حبه للفن بدأ من نعومة أظافره، وهو بعمر الثانية عشر، وقدم بعض المنولوجات مع الفنان الراحل إسماعيل ياسين، وذلك بعد أن انضم لفرقة مدرسة شبرا الثانوية.

كون الفنان الراحل أمين الهنيدي فرقة مسرحية خاصة به، وقدم معها الكثير من الأعمال المسرحية، من أهما أجمل لقاء في العالم، ديك وثلاث فرخات، سبع ولا ضبع، المغفل، وعرضت فرقته تقريباً 20 مسرحية.

الفنانة عبير صبري تفجر مفاجأة وتكشف عن سبب إصابتها بمس شيطاني بسبب ما فعلته !

تعرف على النهاية المأساوية التي أنهت حياة حمودة الأعور أشهر شرير في السينما المصرية

لن تصدق من هو الفنان الذي قام بدور المومياء الفرعونية في مسلسل ريح المدام.. مفاجأة مذهلة

صور| هل تتذكرون بهاء جوز الخبرة في التجربة الدنماركية.. شاهد كيف أصبح شكله بعد اختفاء 14 عام

وفي عام 1978، قرر حل فرقته المسرحية، إلا أنه عاد بعد ثلاثة سنوات وقدم مسرحيتان جديدتان، إلى أن توقف العمل بالفرقة مرة أخرى.

أمين الهنيدي
أمين الهنيدي

خلال مسيرته الفنية الحافلة بالكثير من الأعمال المسرحية والسينمائية، قدم أكثر من 100 عمل ما بين السينما والمسرح، وأشهر الأفلام كانت غرام في الكرنك، مع فرقة رضا، زوجة من باريس، شباب مجنون جداً، سيد درويش، شنطة حمزة، وغيرهم الكثير.

في ثمانينات القرن الماضي، اكتشف الفنان الراحل إصابته بمرض سرطان المعدة، الذي لم يستسلم له في البداية، وعرض مسرحية من بطولته، إلا أن هزمه المرض واشتد عليه، ليتم نقله بعدها إلى المستشفى في حالة حرجة، وتوفي بها في عام 1986، وبسبب كثرة الديون عليه، لم تستطع أسرته دفع تكاليف المستشفة البالغة 2000 جنيهاً لاستلام جثمانه ودفنه.