أفضل قصص قصيرة للأطفال قبل النوم


في هذا الموضوع نستعرض عليكم بعض قصص الأطفال القصيرة والمسلية، وكل هذه القصص مناسبة لجميع الأطفال والفئات العمرية، وتعتبر القصص من  الأشياء التي قد تقرئينها لطفلك قبل النوم وحتى فأي وقت،ونستعرض عليكم قصة التفاحة الأنانية والملك ونعل الأحدية.

قصة التفاحة الأنانية

في مكان هادئ في غابة بعيدة، توجد بها شجرة الرمان، وهذه الشجرة تتميز عن باقي الأشجار أنها مليئة بالثمار، وتتميز كذلك لكونها أنانية ومغرورة، نظرت ذات يوم لشجرة البرتقال قالت لها شجرة التفاحة المغرورة : “أنا أكثر منك جمالا، يأتيني الصغير والكبير دوما ليقطف من ثماري اللذيذ، وأنا أكثر بهاء في هذه الغابة، أما أنت فثمارك مر، والقليل يأخذ من ثمارك”، وكانت شجرة البرتقال قد جرحتها شجرة الرمان وتأثرت بهذه الكلمات.

وذات يوم في أيام الغابة الهادئة، جاء شاب نحيف إلى شجرة الرمان ليقطف بعض ثمارها ويسد به جوعه، ولكن هذه الشجرة أنانية وصارخت بصوت قوي في وجه الشاب الجائع، فنادته شجرة البرتقال وقدمت له بعض من ثمارها، وشكر هذه الشجرة الطيبة بما قدمت له من ثمارها ثم غادر.
وبعد مدة ليست بطويلة جاء 4 أطفال صغار ليقطف ثماره شجرة الرمان، لكن هذه شجرة ضرخت أيضا في وجه الأطفال ورفضت أن تعطيهم بعض من ثمارها، وغادروا الأطفال المكان غاضبين من تصرف شجرة الرمان العنيدة والأنانية.

وبعض مرور الكثير من الأيام وفي ليلة ضربت الغابة عاصفة قوية، وأصبحت الأشجار خائفة من ثمارها وأوراقها، وتلك الليلة هطلت الأمطار الغزيرة وضربت العاصفة شجرة الرمان وصارخت الشجرة بكل قوة لكن لم يسمع أحد من الأشجار حتى شجرة البرتقال بسبب قوة الأمطار الغزيرة والعواصف، وبعد أن تحسن الوضع وانقطعت الأمطار الغزيرة، وغادرت العاصفة، نظرت شجرة البرتقال إلى شجرة الرمان بنظرة تعجب، لكون شجرة الرمان أصبحت شجرة بلا ثمر وأوراقها تساقطت، وكسرت جميع غصونها، وأصبحت شجرة الثمر العنيدة والأنانية حزينة وقلقة على حالها، وقالت لها شجرة البرتقال : ” ماحدث لك بسبب عنادك وأنانيتك، والله أعطك الثمار لتسدي جوع المساكين، ولكن أنت صرخت في وجه الكثير من الأطفال والرجال وهذا كله سبب أنانيتك”.

الملك ونعل الأحدية

في قديم الزمان وفي مكان في إمبراطورية عظيمة، هناك ملك يحكمها، وفي يوم من الأيام غادر الملك قصره في رحلة طويلة ولم يكن في ذلك الوقت أحدية، وكانت الطرق واعرة فتضرر قدما الملك بسبب هذه الطرق، وحين عودته أمر وزيره بأن يضع الجلد في الشارع، لكن أحد حراس القصر أخبر الملك بطريقةأخرى وهي الأحدية، ومنذ ذلك الوقت ظهر مايسمى الأحذية.


قد يعجبك ايضا

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

Do NOT follow this link or you will be banned from the site!