أضحكت الملايين ولم تجد من يمسح دموعها ودفنت في مقابر الصدقة أزمات في حياة الراحلة زينات صدقي

في مثل هذا اليوم من 40 عام توفيت الفنانة الكوميدية الرائعة زينات صدفي التي أمتعت الجمهور بأدائها المميز وخفة ظلها،   وأثرت في تاريخ السينما المصرية بأدوارها الكوميدية الواقعية، حتى أصبحت من أهم نجمات السينما المصرية كما أنها شاركت مع معظم الممثلين الكبار.

أضحكت الملايين ولم تجد من يمسح دموعها ودفنت في مقابر الصدقة أزمات في حياة الراحلة زينات صدقي

بدأت  الراحلة مشوارها الفني كمغنية في بعض الفرق الغنائية حتى إكتشفافها الفنان الراحل نجيب الريحاني وضمها لفرقته وأسند اليها بعض الأدوار حتى إستطاعت لفت أنظار الجماهير اليها تعرضت زينات صدقي  في أواخر أيامها إلى معاناة شديدة،  وأدار لها زملاؤها ظهورهم  جعلتها تقول عن نفسها  أنا الطبيب الذي يداوي الناس وهو عليل، أمنح الجميع الضحك ولكنني أفتقد من يضحكني.

معاناة زينات صدقي.

ففي فترة الستينات تعرضت إلى أزمة مالية كبيرة فلم تجد امامها سوى بيع أثاث منزلها بالكامل حتى  تستطيع سداد الضرائب وإيجاد ما يكفيها لتعيش وتأكل وسكنت في شقة إيجار بمبلغ قليل  بمنطقة عشوائية وظلت في بيتها دون عمل لسنوات طويلة كرمها الرئيس الراحل جمال عبد الناصرفي عيد الفن عام 1976 وأمر بصرف معاش بقيمة 100 جنية ووفر لها سكن أصيبت زينات  صدفي في أواخر أيامها بـ«ماء على الرئة»، ورفضت الذهاب إلى المستشفى للعلاج، فتدهورت حالتها الصحية وأصيبت بهبوط في القلب، وبعد مرور أسبوع على مرضها  توفيت   في 2 مارس عام 1978، ودُفنت في مدفن الصدقة عابري السبيل الذي أقامته من قبل.