أحكام دينية مغلوطة قد تكون سبب في بعدك عن الله.

في الفترة الأخيرة إنتشرت كثير من الاحكام الدينية الغير صحيحة وهي لا تمس الدين ولا الاحكام ولا التشريعات من قريب أو من بعيد، ومن المحزن تدأول الناس لهذه الشائعات على أنها أحكام دينية، وقد تؤدي هذه الشائعات لأن يبعد بعض الناس عن التوبة والرجوع إلى الله بعد الذنب وقد يؤدي هذا لإستمرار المذنب في ذنوبه مما يأخذه لطريق الجحيم، وأنتشر أيضاً فهم الأحاديث بشكل غير صحيح ويتم الترويج لهذا الفهم المغلوط إلى البعد عن الله.
من أهم الأحاديث التي يفهما كثير من الناس بشكل غير صحيح هي أن شارب الخمر لا تقبل اعماله أو عبادته لمدة 40 يوما، لا شك أن شرب الخمر كبيرة من الكبائر، وتحريم صريح في القرآن الكريم في الاية رقم 90 في سورة المائدة، وعدة احاديث عن عقوبة شارب الخمر وليس الشارب فقط بل منتجها وكل من يساعد على وصولها للشارب، وجاء حديث عن أن شارب الخمر ليس له ثواب في صلاته لمدة 40 يوما، ولكن يجيب أن يصلى ولا يقطع علاقته بربه مهما كان، يقول الله تعإلى “قُلْ يَا عِبَادِيَ الَّذِينَ أَسْرَفُوا عَلَى أَنفُسِهِمْ لَا تَقْنَطُوا مِن رَّحْمَةِ اللَّهِ إِنَّ اللَّهَ يَغْفِرُ الذُّنُوبَ جَمِيعًا إِنَّهُ هُوَ الْغَفُورُ الرَّحِيمُ” صدق الله العظيم.

أحكام دينية مغلوطة قد تكون سبب في بعدك عن الله. 2 25/4/2017 - 7:48 م

شرب الخمر من الكبائر كما وضحنا ولكن الدين يسر والله يحب أن يتوب إليه عبده، ويسهل الله على عبده التوبة، ويريد أن يتقرب اليه عبده بالعبادات ومفهوم أن العبد إذا شرب الخمر لا تقبل صلاته ولا اعماله تماما غير صحيح لإن إذا انقطع العبد عن الله تماما لمدة 40 يوما فسيعتاد على البعد ومن المحتمل بنسبة كبيرة أن يعود لشرب الخمر.
الذي دفعني لكتابه ذلك الموضوع هو إنتشار حديث عدم قبول الاعمال لمدة 40 يوم بالمفهوم الخطأ، وان هناك أيضا إستهانة بشرب الخمر وكأن شرب الخمر شئ عادي طوال العام ولكن يجب الابتعاد عنه في رمضان فقط، وهذه صورة من إحدي صفحات التواصل الاجتماعي توضح ما اقول.

أحكام دينية مغلوطة قد تكون سبب في بعدك عن الله. 1 25/4/2017 - 7:48 م

أما بالنسبة للاحكام المنسوبة للدين بالزور هو أن الطهارة من الزنا يجب الأغتسال في 7 بحار مختلفة، وذلك ليس له اى اساس من الصحة تمام ولكنه منتشر بين الناس بشكل كبير، كلنا نعلم حكم الزنا فهو على المحصن، والمحصن هو المتزوج الرجم حتى الموت وعلى غير المحصن 100 جلدة، وهذا لا اختلاف عليه ولكن المغلوط الشائع يخص الطهارة، من المنطقى صعوبة وجود 7 بحار لكي يتطهر من ذنبه هذا مما يجعله يقول أنني لست طاهر ولن استطيع أن أتهطر، فيستمر في ذنوبه

يجيب أن لا نغلق الابواب في وجه التائب إلى الله، واعتقد أنها مقولات مدسوسة لمحاولة إغلاق الابواب في وجه المذنب الذي يريد التوبة ليستمر في فعل الذنوب وعدم الرجوع إلى الله، وستمر في طريق الظلام فتأخذه ذنوبه التي لم يتوب عنها إلى الجحيم.

ولكن المقولات والافكار المدسوسة كثرة، كأفكار التكفير والجهاد الغير صحيح وغيرها الكثير، نرجو منك عزيزي القارئ إذا قد ورد عليك شئ مدسوس على الدين أن تخبرنا بها في تعليق لنرصدها ونصححها عسي أن نكون سبب في إنارة الطريق أو تصحيح معلومة لشخص تكون سبب في إصلاح حاله ودخولنا الجنة بإذن الله.


قد يعجبك ايضا

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.