أحداث الحلقة 38 من مسلسل سلسال الدم الجزء الثالث.

اليوم نستعرض مع حضراتكم من خلال موقع نجوم مصرية أحداث الحلقة 38 من مسلسل سلسال الدم الجزء الثالث الذي يعرض حصرياً على قناة أم بي سي مصر في تمام الساعة التاسعة مساءً.

الحلقة 38 من مسلسل سلسال الدم الجزء الثالث

فبعد أن عرضنا علىيكم أحداث الحلقة السابقة التي التي تناولت الحكم بالإعدام على “ناصرة “وانتهت أحداث الحلقة بذهابها لتنفيذ الحكم عليها ولكن هل كان هذا حقيقياً أم انه مجرد حلم، هذا منا ستكشفه أحداث الحلقة

أحداث الحلقة 38 من مسلسل سلسال الدم الجزء الثالث:

بدأت الحلقة بالحلم المرعب التي شاهدته “ناصرة” بذهابها لتنفيد حكم الاعدام عليها، وتستيقظ من حلمها وهى تستعفر ربها، اما “هارون” فلم تتوقف سطوته وجبروته على مجرد سجن “ناصرة”ولكن اتفق مع رجاله وحفيده “هيما” على خطف “سالم” وذلك لإجبار الشعابنة على التنازل عن القضية المقدمة ضده بالاستيلاء على اراضيهم بالقوة، فقام “هيما” ورجال “هارون” بضرب “سالم” وخطفه من بيته ووضعه في مكان بعيد عن العيون.وأثار خطفه غضب الكثير من الشعابنة فقدموا محضر باختفائه متهمين “هارون”بخطفه ولكنه نفي التهمة عنه.وبعد محادثات الشعابنة مع بعضهم البعض اتفقوا على ضرورة مقابلة “هارون” للتفاوض معه على استرداد “سالم” واشترط “هارون” ضرورة التنازل عن القضية  لتسليمهم “سالم ” وبالفعل تنازل الشعابنة عن الفضية فيا ترى هل سيقوم بتسليمهم سالم بعد التنازل؟

وتستعرض الأحداث أيضا ما تعرض له والد “بسمة” بعد أن تمت سرقة البضاعة التي قد كتب على نفسه شيكات بثمنها، فجاءت الشرطة للقبض عليه، وعندما حاولت ابنته “بسمة”وزوجته التفاوض مع صاحب الشيكات قال أن المال لرجل كبير المقام وهو يريد الزواج وعرض عليها الزواج منه، ويبدو أن كل ما يحدث لبسمة ووالدها من تدبير “فراج” حفيد هارون حتى يزوجها لعمه”حمدان” وهذا ما سوف تكشفه الاحداث القادمة.

أما اخلاص فقد تناولت الأحداث تورطها مع أحد الاشخاص للبحث عن الاثار بمقبرة ببيت واستعانت بالدجال لمعرفة المكان ولكنها خافت وهربت، وتحدث لها الرجل الذي يرافقها بالبحث بضرورة شراء المنازل القريبة من المقبرة واوهمها أن هذه المنازل قد ارتفع ثمنها، ولكنها في النهاية قبلت الشراء طمعاً في الحصول على الآثار. فيا ترى ماذا تخبىء لها الايام القادمة؟

وتستعرض الأحداث تكرار حلم “ناصرة”بخالها وهى تشتكي له جبروت “هارون” وعدم خوفه من عقاب الله وتقول له بحلمها انها مستعدة للذهاب معه حيث يقيم ولكنه يرد عليها بأن ذلك ليس الوقت المناسب “فتستيقظ من حلمها على واقعها المرير بين قضبان السجن.

أما هنية فقد استمر حبسها، واشتطردت النيابة ضرورة تسديدها مال  أصحاب الشقق، مع ضرورة هدم الدورين التي قامت ببنائهم على أراضي الدولة وأخذت اسرتها تفكر في كيفية تخليصها من هذه التهمة وخاصة بعد أن ضيعت كل ما تملك في شراء الاراضي.



اترك تعليقا