أحداث الحلقة 23 من مسلسل الاسطورة ورأي جديد عن المؤلف والمخرج يجعلك تفهم الغائب عن تفكرنا

على الرغم من الأراء المختلفة وحالة الجدل فنجد من يؤيد الفنان “محمد رمضان” ويصفه بالفنان الناجح والممثل البارع ويتابع أحداث المسلسل بكل حب وإعجاب ونجد الرئ الأخر الذي يرى أنه يروج للبلطجة ويعلم الشباب الخروج عن القانون وأخذ الحق بالدراع وبذلك يفسد المجتمع ولكن ظهر رأي أخر أكثر فكرا حيث قال أن مسلسل الاسطورة يحكى مأساة أوائل الجامعات الذين أفنوا حياتهم في التعليم من أجل مستقبل أفضل وإجتهد وكافح ليظل الأول على دفعته ولكن الفساد والمحسوبيات يقضي عليه وعلى مستقبله فيجد كل تعبه وأمنية تحطمت وأصبح مثل الشخص الذي لم يدخل مدارس.

أحداث الحلقة 23 من مسلسل الاسطورة ورأي جديد عن المؤلف والمخرج يجعلك تفهم الغائب عن تفكرنا

وتحول ناصرمن شخص ملتزم إلى مجرم دليل على ابداع المؤلف والمخرج لأنه في تصنيف علم الإجرام نجد المجرم المتعلم أشد خطورة من ذلك الجاهل مشيرا أن أصعب القضايا تلك هي التي يرتكبها المجرمين المتعلمين كما أن المسلسل جعلك تعلم أنه أحيانا المجرم يصنع بسبب البيئة المحيطة به وأنه ليس مجرم بالطبيعة فحالة ناصر الدسوقي في المسلسل مثل حالة كثير من الشباب أو أقرب لها مثل “ابن الزبال وابن الميكانيكى” هؤلاء المتفوقين ضاعت أحلامهم ومستقبلهم لذلك يكون شعورهم الإجرامى ناحية المجتمع أكثر من ناصر نفسه والكثير من الناس ركزوا على الجوانب السلبية للشخصية ولم يروا تفوقه ونجاحه وذكائه ولا حتى بعد ما صار مجرم الإعلام هو الذي يسلط الضوء على البلطجة اللى في المسلسل ونسى هدف المؤلف والمخرج واكيد لو كانوا تافهين وليس لهم هدف ما كان نجح المسلسل إلى هذة الدرجة

أحداث الحلقة 23 من مسلسل الاسطورة.
تبدأ الحلقة 23  بطلب سماح من ناصر أن تذهب مع زوجها أمبن النمر وتعيش معه في منزل بعيد عن الحارة بأمان وإستقرار ويبدأون حياة جديدة مع ابنهم عصام ويستمر البحث عن زكريا العايق وتشعر عائشة بالقلق من ناحية جميلة وتشك أنها فعلت شيءا في زكريا وتخبر أم رفاعي وحنان أن زكريا عقيم والطفلة ليست ابنته وذلك أغضب زكريا جداً وأراد أن يراقب جميلة ليضبتها متلبسة مع عشيقها وبدأ الجميع يشك في جميلة.

وعلى الجانب الأخر تذهب حنان وأم رفاعي إلى شهد ليطمئنوا عليها وتطلب منهم شهد أن يتركوها لوحدها ثم يظهر ناصر مع بدر باشا وكمال ويسأل بدر عن سلماوي وهو يعلم أنه شريك ناصر ويحاول ناصر التهرب من السؤال وينكر معرفته بسلماوي ثم يذهب إلى سلماوي ويخبره فيشعر بالخوف وفي مشهد أخر يجد أهل المنطقة التي قتل فيها زكريا رائحة كريهه تخرج من المكان ويأتي صاحب البيت فيجد جثة زكريا فيخبر الشرطة على أخر شخص أجر البيت فيأتون به ويعترف على جميلة أنها هي التي قتلته فتذهب الشرطة إلى منزل الدسوقي وتقبض على جميلة.


قد يعجبك أيضاً

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.