أجمل صفات المرأة هي الأكثر قبحاً عند الرجال..هل لك أن تتخيل ذلك!

صفات المرأة الحميدة

نذكر اليوم خصال إن تمتعت بهن المرأة تكون زينة لها وهي أفضل صفات المرأة، في حين أن هذه الصفات نفسها، إذا كانت متاحة للرجال كانت الصفات الأكثر قبحاً، على الإطلاق.

فقد ورد عن الإمام على عليه السلام: خيار خصال النساء شرار خصال الرجال: الزهو، والجبن، والبخل، فإذا كانت المرأة مزهوة لم تمكن من نفسها، وإذا كانت بخيلة حفظت مالها ومال بعلها، وإذا كانت جبانة فرقت من كل شئ يعرض له

أجمل صفات المرأة

ومعناه أن المرأة إن كانت مزهوة أي ترى قيمتها فلا يمكن أن تلوث نفسها بالزنا إنقياداً إلى رغبات الرجل ولا تميل إلى تدنيس شرفها وبالتالي تنكيس رأس أهلها، لأنها ترى جوهرها الحقيقي ومكانتها العالية، فلا تفرط بإعتدادها بنفسها. فتكون هذه الصفة مطلوبة في المرأة، والصفة الثانية الجبن، فهي تتخوف من قبول أي شيء يعرض لها وهنا يكون الجبن ممدوحاً لأن إعراضها عن الخوض فيما يطلب منها يجنبها المكروه والشر وأذية الاخرين، بما فيه عدم الوقوع في الزنا. وهي بذلك تأنى بنفسها عن مساحة كبيرة من المشاكل بعيدة عن كل الأمور التي تجهل تبعاتها لو أنقادت إليها، فهي تحفظ منزلها وأسرتها من كل ما قد يتعبها ويرهق أسرتها معها.

وإن كانت بخيلة فهي أيضاً من الخصال الجيدة، لماذا.؟ البخل هنا يكون صفة حسنة لأن لن يكون بوسعها التبذير في المال وصرفه في غير الحاجة، فلا تنظر إلى ما في أيدي الآخرين فتتمنى أن تقتني مثل ما يمتلكونه، لكنها تحفظ أموالها من غير إسراف فتكتفي في صرفه على الأشياء الملحة التي  تحتاجها أفراد أسرتها في المرتبة الأولى. فهذه هي أجمل صفات المرأة التي تعود بالفائدة ليس عليها وحدها فقط إنما أيضاً عائلتها. والنساء بهذه الصفات تلقى مدحاً بسببب صون الأسرة وهي من المهام الرئيسية للمرأة.

ولكن على النقيض تماماً لو أفترضنا توفر هذه الصفات الموجودة في النساء، في الرجال فتكون أسوء الصفات وأرذلها – ويترتب عليها مفسدة عظيمة. لأن زهو الرجل بنفسه هو أن يكون متكبراً مغروراً معجباً بذاته يرى افضليه على من هم من حوله في مجتمعه. وفوق هذا إكتسابه صفة الجبن فلا يستطيع الدفاع عن نفسه والتردد في خوض كل مافيه منفعته فيكون عاجزاً عن تحقيق مراده بسبب عدم الجرأة والخوف الشديد. وبالتأكيد البخل صفة أخرى مذمومة يبغضها الله ورسوله، وحقيقة هذا الإنسان الذي يمنع الإنفاق في شراء إحتياجات أبناءه رغم ثراءه هو سوء الظن ربه لأنه يظن انه سيفتقر. وربما يحصر نفقته في حاجته الضيقة بدلاً من أن يوسع على عياله، وربما يشجع الآخرين عل البخل فتكون صفة البخل من أذم الصفات، وكما يقول على إبن طالب :”البخل جامع للمساوئ والعيوب”. ولك أن تتخيل أن رجل جامع لتلك الصفات الثلاث – الغير حسنة – بالطبع لن يكون مقبولاً بين عائلته ولا في مجتمعه فلا يحبه أحد.


قد يعجبك أيضاً

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.