أثار الطلاق السلبية على الرجل والمرأة والأبناء والمجتمع

على الرغم من أن الطلاق في بعض الحالات يكون حل لا مفر منه إلا انه لا يمكن إنكار ما يترتب عليه من أضرار وأثار سلبية عديدة على الرجل وعلى المرأة ويعتبر أكثر المتضررين من وقوع الطلاق هم الأبناء وبصفه خاصه إذا كانوا في سن المراهقة كما أن الطلاق يؤثر تأثير سلبي على المجتمع ككل وقد سبق وشرحنا الأسباب التي تؤدي إلي الطلاق   ومن خلال السطور التالية نشرح النتائج السلبية التي تترتب على وقوع الطلاق.

أثار الطلاق السلبية

أثار الطلاق السلبية على كلا الزوجين

أثار الطلاق السلبية على كلا الزوجين
أثار الطلاق السلبية على كلا الزوجين

بعد وقوع الطلاق يبدأ كلا الزوجين مرحله صعبة من حياته قد تطول أو تقصر بحسب الظروف والمسئوليات ويختلف الأمر في الرجل عنه في المرأة.

بالنسبة للرجل

نجد أنه غالبا ما يصاب بحالة من الاكتئاب لفترة من الزمن بعد الطلاق وبصاحب ذلك شعور بعدم القدرة على التعامل مع الآخرين وقد يفقد ثقته في نفسه فإذا ما حاول الزواج مره أخري كان غير قادر على الاختيار بسهولة.

كما قد يصطدم بخوف الأهالي من تزويجه من احدي بناتهم لأنة من وجهة نظر المجتمع غير قادر على أقامة حياة أسرية سليمة.

من ناحية أخري يكون على الرجل أعباء مالية كبيرة في حالة زواجه مره أخري حيث يكون مطالب بنفقه وسكن لأبنائه وكذلك مطالب بنفقات بيته الجديد وهو الأمر الذي قد يكون غير قادر عليه.

وتثور مشكلة نفسية كبيرة إذا كان الأبناء مع الأب حال زواجه بأخري لأنه في أغلب الأحوال لم يثق في معاملة زوجته لأبنائه من زيجته الأولي كما تعامل أبنائها.

بالنسبة للمرأة

تعتبر المرأة الشخص الأكثر تضررا في حالة وقوع الطلاق وذلك لأسباب عديدة منها المادي حيث من الممكن ألا يقوم الطليق بأعبائه المالية تجاه أبنائه وبعض الرجال يتعمدون التهرب من نفقى الأبناء كيدا للأم.

هذا بالإضافة إلي الحالة النفسية السيئة التي تكون لديها بعد الطلاق، إلا أ ن المرأة لا توجد لديها رفاهية الالتفات إلي حالتها النفسية حيث أن المجتمع بمجرد وقوع الطلاق يبدأ في إطلاق أحكامه على المرأة ويصفها في أغلب الأحيان بأنها سيئة السلوك وعلى أحسن تقدير يصفونها بأنها غير قادرة على تحمل المسئولية.

أثار الطلاق السلبية على الأبناء

أثار الطلاق السلبية على الأبناء
أثار الطلاق السلبية على الأبناء

بالنسبة للأبناء يختلف التأثير حسب المرحلة العمرية التي يكونون فيها وقت وقوع الطلاق فإذا كان الأبناء في سن صغيرة جداً فمن الممكن أن يتعودوا على الوضع بسهولة.

وإذا كانوا في سن الشباب فمن الممكن إقناعهم أما الأبناء في سن المراهقة فهم الشريحة الأكثر ضررا حيث ينتابهم نوع من العدوانية تجاه المجتمع وقد يتم توجيه تلك العدوانية إلى أحد الأبوين أو كليهما ومنهم من يلجا إلي الإدمان كرغبة في الهروب من الواقع الذي يؤذيه نفسيا.

فإذا ما امتنع الأب عن دفع نفقات الأبناء واضطرت الأم إلي اللجوء للقضاء للحصول على حقوق أبنائها تفاقمت المشكلة ماديا ومعنويا.

أثار الطلاق السلبية على المجتمع

أثار الطلاق السلبية على المجتمع
أثار الطلاق السلبية على المجتمع

بما أنه في أغلب الأحوال لا يتم الطلاق بأسلوب متحضر ويحصل كل طرف على حقوقه الإنسانية والشرعية كما يوصي الشرع وترغبه الفطرة السليمة فان وقوع الطلاق في أغلب الأحوال يؤدي إلي وقوع الزوجين تحت ضغط نفسي يؤدي إلى عدم قدرتهم على القيام بواجباتهم الاجتماعية على النحو المطلوب كما قد يتحول أيا منهم إلى شخصية عدوانية.

عدم الالتزام بقواعد الأخلاق والدين في إتمام الطلاق وما يترتب عليه يلجأ الأطراف تلجأ إلى القضاء وهو ما يتسبب في وقوع المشاحنات التي قد تمتد إلي عائلات كلا الطرفين.

الأبناء في ظل تلك الظروف لا يكونوا نافعين للمجتمع بأي حال من الأحوال فقد يتحولون إلى السرقة أو الإدمان أو قد يلجأ الأطفال إلى الشارع تاركين ورائهم المشاكل التي أرقت حياتهم.

لكل تلك النتائج الضارة وغيرها مما لا يتسع المجال إلى ذكره يجب التريث قبل اتخاذ خطوة الطلاق.