آفة العصر تُميت القلب وتوقف العقل ويدفع ثمنها أرواح لا ذنب لها


التعصب ظاهرة قديمة حديثة حيث لا يقبل المتعصب الحق، ويميل الى جانب دون الأخر، وهناك العديد من ظواهر التعصب التي تصل الى حد القتل وازهاق الارواح، فنسمع في الأخبار العديد من القصص والحكايات عن جرائم سببها ظلام القلوب التي أتى بها التعصب الأعمى، الذي لا يقبل الا الرأي

الأوحد والفريق الأوحد وينحاز له بكل جوارحه.

حينما يتجرد قلب من كل معاني الانسانية والرفق، ويقوده التعصب الأعمى والغل الذي ملأ قلبه ليتخلص من طفل صغير، ليدفع الطفل البريء ثمنا لبضاعة لم يشتريها وليس له ذنب فيها الا انه أحد افراد اسرة نشأت بينها وبين اسرة اخرى خلاف، بضاعة دمرت المجتمعات وأزهقت الأرواح انه التعصب.

عندما تعتدى فئة متعصبة على فئة اخرى لمجرد اختلاف في الرأي وتقرر الانتقام بأى وسيلة ممكنة، ونجد هذا التعصب قد انتشر في شتى المجالات، فلا يرحم طفلا صغيرا لا يملك الا الصراخ ونظرات التوسل، ولا يرحم شيخا كبيرا طاعنا في السن لا يقوى حتى على الصراخ.

التعصب حين يضغط على زر الايقاف للعقل ويطبع القسوة والعمى على القلب، يدمر الجاني والمجنى عليه ولا يأتي بخير،  قصص التعصب والعند  تملأ حياتنا وأخبارنا وليست على المستوى المحلي بل على مستوى العالم اجمع، خلاف بين اسرتين، تعصب لفريق كرة قدم، تعصب لدولة أو شخصية، تعصب لمنتج أو مذهب، تعصب لجنس أو فكرة وامتدت حول العالم لتجدها في الفن والسياسة والرياضة والدين.. الخ..

أشكال عديدة من أشكال التعصب التي تقتل العقل وتنزع من القلب الرحمة، اما ان لنا في مجتمعاتنا العربية أن نتخلص من كل اشكال التعصب ومظاهره التي تقتل وتميت العقل والروح والقلب ولا تصلح حالا أو تنهض بأمة.


قد يعجبك ايضا

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.