5 دول غربية تصدر بيان مشترك توجه فيه اتهامات خطيرة لمصر والخارجية المصرية تستدعي سفراء الدول الخمسة وتصدر بيان شديد اللهجة

أصدرت خمس دول غربية بياناً مشتركاً أدانت فيه ما يحدث للمحامي المصري الحقوفي إبراهيم متولي والذي قامت السلطات المصرية بالقبض عليه في المطار، حيث أن متولي هو أحد أعضاء فريق مصري يدافع عن حقوق المختفين قسرياً هذا إلى جانب أنه يتولى ملف قضية مقتل الطالب الإيطالي جوليو ريجيني، وبعد القبض عليه أصدرت نيابة أمن الدولة أصدرت حكماً بحبسه على ذمة عدة قضايا، مما جعل خمس دول غربية وهي بريطانيا وإيطاليا وألمانيا وهولندا وكندا تصدر بيان تعرب فيه عن قلقها العميق إزاء ما يحدث للمحامي إبراهيم متولي، كما اتهم البيان السلطات المصرية بالتعذيب ودعا إلى ضمان حرية المجتمع المدني كما ندد البيان بوضع السجون في مصر وطالب بالشفافية التامة فيما يحدث داخل السجون.

سامح شكري وزير الخارجية

وبعد بيان الدول الحمسة أصدرت الخارجية المصرية بياناً شديد اللهجة أدانت فيه ما صدر في بيان الدول الخمسة، بل إن الخارجية المصرية طالبت باستدعاء سفراء الدول الخمسة إلى مقر الخارجية المصرية، وذلك لإصدارها احتجاج رسمي على ما وصفته الخارجية المصرية بالتدخل السافر في الشؤون المصرية، والتشكيك في عدالة القضاء المصري، وأشارت الخارجية في بيان أن المحامي إبراهيم متولي ليس معتقلاً ولكنه تم احتجازه على ذمة قضايا تباشر النيابة التحقيقات فيها الآن.

كما رفض بيان الخارجية المصرية ما جاء في بيان الدول الخمسة واتهام مصر بوجود تعذيب في السجون، وطالبت مصر بعدم السير وراء معلومات مغلوطة، وأنه يجب التوقف عن التدخل السافر في شؤون مصر الداخلية.