يشاهد المصريون ظواهر فلكية مع بداية عام 2019 الجديد


معلناً المعهد القومي للبحوث الفلكية والجيوفيزيقية عن عدد من الحوادث الفلكية التي سوف نشهدها خلال عام 2019، والتي من أهمها كسوفان للشمس، وخسوفان للقمر، ويضاف على هذا عملية اقتران لـ بعض الكواكب، وطبقاً لتصريحات رئيس المعهد القومي للبحوث الفلكية، الدكتور حاتم عودة، إلى وكالة أنباء الشرق الأوسط، فإن أول أسبوع من يناير 2019 سوف يحدث كسوف جزئي للشمس، وسوف يتم مشاهدته فقط في مصر، على أن يبدأ قبل موعد شروق الشمس لـ يوم الأحد 6 يناير 2019، والذي يتوافق مع منتصف الخسوف لموعد ميلاد الهلال لـ الشهر الهجري جماد الأول 1440.

كما أن الكسوف الجزئي يمكن رؤيته في كل من المحيط الهادئ واليابان وشرق آسيا، حيث أن النسبة المغطاة من قرص الشمس سوف تبلغ نحو الـ 72% في ذروة الكسوف، وسوف يستمر لمدة تبلغ نحو الـ 4 ساعات والـ 15 دقيقة.

كما أن شهر يناير 2019، سوف يشهد توجد كوكب الزهرة حول الشمس في أقصى استطالة له، كما سوف يقترن كوكب بوتو مع قرص الشمس، ويضاف على هذا مساء يوم الأحد الموافق 20 يناير 2019 خسوف للقمر، والذي سوف يمكن رؤيته في دول إفريقيا وأوروبا، ومنطقة الشرق الأوسط، والمحيط الهادئ، والعديد من مناطق شرق روسيا، والأمريكتين.
كما أعلن المعهد موعد بداية شهر رمضان المبارك عن العام الهجري 1440، ليوافق ميلادياً يوم 6 مايو 2019، وسوف يستمر لمدة تبلغ نحو الـ 29 يوم،على أن نشهد يوم 18 مايو 2019 إكتمال هلال الشهر بدراً.

بينما يحدث كسوف كلي للشمس يوم 2 يوليو 2019، يتم مشاهدته في المحيط الهادئ، وأمريكا الجنوبية، حيث أنه يغطى مساعد يزيد العرض لها عن نحو الـ 200.6 كم، على أن يستمر لمدة تبلغ الـ 4 دقيقة والـ 32.8 ثانية فقط، على أن ذروة الكسوف سوف يشاهدها سكان الأرجنتين وشيلي، وسوف يغطى خلال تلك المدة قرص القمر نحو الـ 105% من المساحة لـ قرص الشمس، بينما لن يتمكن من رؤية الكسوف سكان الدول العربية ومن ضمنهم مصر.

بينما تحدث ظاهرة فريدة يوم 11 نوفمبر 2019 لن تحدث قبل حلول عام 2032، وهي أن كوكب عطارد سوف يعبر قرص الشمس،وهذا ما سوف يتمكن سكان منطقة الشرق الأوسط، والمنطقة العربية ومصر من رؤيته، وكذلك دول الأمريكتين وقارة إفريقيا وأوروبا، وسوف تستغرق رحلة عبور كوكب عطارد لـ قرص الشمس مدة تبلغ نحو الـ 5 ساعات والـ 28 دقيقة والـ 47 ثانية بالضبط.


قد يعجبك ايضا

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.