«وزير الري المصري» يحذر من ملء سد النهضة وتشغيله بدون “تنسيق مشترك”

وزير الري المصري، محمد عبد العاطي، حذر اليوم الأحد، من ملء وتشغيل سد النهضة الإثيوبي بدون التنسيق المشترك مع دولتي المصب السودان و مصر، وأكدا أن مصر سعت إلى اتفاق عادل يأخذ في الاعتبار مصالح الدول الثلاث منذ “توقيع المبادئ”. وفقا لموقع “سكاي نيوز’

«وزير الري المصري» يحذر من ملء سد النهضة وتشغيله بدون "تنسيق مشترك" 1 18/10/2020 - 3:53 م

وقال الوزير، في كلمته التي ألقاها في أسبوع القاهرة للمياه الذي بدأت فعالياته اليوم الأحد، أن البدء في ملء السد وتشغيله بدون تنسيق يشكل تحديا كبيرا، بالإضافة إلى المخاطر التي تواجه دول المصب في حالات الفيضان والجفاف الشديد، بحسب صحيفة الشروق المحلية.

وفعاليات اسبوع القاهرة للمياه هذا العام، تقام فى الفترة من ١٨ إلى ٢٢ أكتوبر الجاري، تحت شعار “الأمن المائي لأجل التنمية والسلام في المناطق الصحراوية القاحلة. الطريق إلى داكار ٢٠٢١”.

ويسعى اللقاء إلى زيادة الوعي المائي والعمل على تشجيع الابتكارات بغرض مواجهة تحديات المياه، أيضا، إلى جانب التعرف على التحركات العالمية والمجهودات المبذولة لمواجهة المشاكل القائمة.

والنشاط السنوي يعرض الأدوات الحديثة والتقنيات التي تستخدم في إدارة الموارد المائية، اﻷمر الذي جعله في دائرة اهتمام الخبراء الذين يشتغلون في مجال المياه.

ويذكر أن حدة الخلاف، خاصة بين مصر وإثيوبيا تزايدت قبل أشهر، وحدث ذلك عند إعلان رئيس الوزراء الإثيوبي آبي أحمد البدء في ملء خزان السد وذلك قبل الموعد الذى تم الاتفاق عليه.

ومنذ ان بدأت إثيوبيا تنفيذ المشروع عام ٢٠١١، اختلفت وجهات نظر الدول الثلاثة تجاهه، ففي حين ترى أديس أبابا أنه يساعد فى تنمية المجتمعات المحلية ويزيد من الدخل القومي للبلاد، القاهرة تتخوف من أنه سيزيد أزمة المياه الخطيرة التي تعيشها.

أما بالنسبة لموقف السودان، فيبدو أنه في الوسط، فمن الممكن أن يستفيد من السد في أن يحصل على مصادر طاقة رخيصة تجعله يتفادى مشكلة النقص الكبير في الكهرباء، بالإضافة إلى إمكانية حمايته من موجات

الفيضانات المتكررة التي كان أحدث موجة لها في أغسطس الماضي، حينما اجتاحت مناطق واسعة من البلاد وتسببت فى مقتل أكثر من مائة شخص وشردت نحو نصف مليون أخرين.

ومن جانب آخر، تتخوف الخرطوم من أن يؤدي السد إلى تأثيرات بيئية ضارة ونقص في منسوب المياه.