هل حقًا كان هناك خلاف بين سعيد طرابيك ونجله أم انها كذبة من أكاذيب سارة طارق كما وصفها المقربون

طالعتنا الصحف منذ أيام بنبأ وفاة الفنان المصري سعيد طرابيك، ليشعل الخبر مواقع التواصل الاجتماعي ما بين نعي حزين وسخرية تحمل في طياتها الايحات الغير مقبولة.
لم تكن هذه هي المرة الأولى التي يشتعل فيها موقع التواصل الاجتماعي حول أخبار طرابيك، فمنذ وقت قريب تدأول نشطاء مواقع التواصل الاجتماعي صور زفاف طرابيك على سارة طارق التي تصغره في العمر بالكثير من السخرية أيضًا.
واجهت سارة طارق كل ما أثير حول سبب وفاة سعيد طرابيك بالكشف عن خلاف دار بينه وبين نجله مدعية أن السبب لا يخلو من أسباب مادية وصفتها بأنها عملية نصب، وملأ تصريحها المواقع الاخبارية وتناقلته مواقع التواصل، إلا أن نجل الفنان الراحل نفي وجود خلاف بينه وبين والده قائلًا: ” “حسبي الله ونعم الوكيل في كل اللي طلع إشاعات على علاقتي بأبويا”.
وتأكيدًا على تصريحه ظهر يوسف واضعًا صورة والده على صدره أثناء تلقي العزاء، كما أقام عزاء آخر لوالده خاص بالأسرة بمسجد الرحمن بشارع 9 إلى جانب حضوره العزاء الأول في مسجد الحامدية الشاذلية إلى جانب أرملة أبيه سارة طارق.
يذكر أن المرة الوحيدة التي ذكر فيها الراحل طرابيك الخلاف بينه وبين نجله بعد طلاق والدته، كان سرده لما حدث بعد الطلاق حيث رفض نجله أن يسمح له بدخول الشقة لأنه طلق والدته، ولم يذكر طرابيك أي حديث عن أموال أو عملية نصب قامت بها طليقته ونجله كما أشيع.
لم تكن هذه هي الواقعة الوحيدة التي وصف فيها أقارب طرابيك أرملته بالكذب، فمنذ أعلنت سارة طارق كونها حامل من الراحل سعيد طرابيك والاتهامات تنهال عليها من أقاربه ووصفها بأنها تكذب طوال الوقت وسبق وأن خدعتهم في كل شيء يتعلق بصحة الفنان الراحل وحياته، فقد صرحت شقيقة الراحل الوحيدة هدى طرابيك بأنها كانت رافضة لهذه الزيجة وأن سارة طارق كانت تكذب عليها كثيرًا في الأيام الأخيرة وتدعي اهتمامها به ومرافقته في المستشفى وهو ما لم يحدث كما أخبرتها أن حالته تتحسن وما حدث كان العكس، كذلك هاجمها ابن شقيقه الأكبر ووصفها بالكاذبة بشأن زواجها من عمه طرابيك، وان الزواج كان عرفيًا منذ سنوات، وهذا ما فسد علاقته بزوجته الأولى، وان سارة طارق لا تجرؤ على الافصاح عن الحقيقة.

حقيقة الخلاف بين سعيد طرابيك ونجله كما رواها طرابيك بنفسه

شاهد أيضًا:

حقيقة الخلاف بين سعيد طرابيك ونجله كما رواها طرابيك بنفسه



اترك تعليقاً