نهاية قصة «عروس الاسكندرية»…أسرتها تودعها في دار المسنين خشية إيذاء نفسها

أشتهرت السيدة التي لقبت “عروس الأسكندرية”، في الفترة الأخيرة بعد أن ظهرت السيدة العجوز امام الكاميرت خلال تجولها بفستان الزفاف في شوارع الأسكندرية، وانتشرت الصور على مواقع التواصل الإجتماعي فيسبوك وتويتر، القصة التي حيرت الرأي العام، لماذا فعلت ذلك؟!، وجاء ردها “أنها كانت تحلم أن تكون عروس، وتلبس فستان العرس، وقالت «حققت امنيتي خلاص»”.

عروس الاسكندرية

إيداع عروس الاسكندرية في دار مسنين

إنتهت قصة “عروس الأسكندرية” بنهاية دراماتيكية وحزينة، حيث أودع أحد إفراد أسرتها وهو نجل شقيقها السيدة في دور لرعاية المسنين، وجاء ذلك الأمر بعد أن قامت مباحث الجمرك بعمل محضر إثبات حالة بالواقعة، وتبين بعد التحقيق أنها في حاجة إلى الرعاية النفسية والإجتماعية بشكل خاص، لذلك قامت المباحث بأخذ تعهد من أهلها بعدم تكرار الواقعة مرة أخرى، وحسن رعايتها حتى لا تضر نفسها، أو تضر أحد.

وبسؤال اهالي المنطقة التي تقطن فيها “عروس الاسكندرية”، بمنطقة الجمرك، حارة اليهود، تبين أنها تعاني من أزمة نفسية جعلها تقوم بإرتداء فستان العرس وتتجول به في شوارع الأسكندرية، وقال احد جيرنها أنها في الفترة الأخيرة كانت تعيش وحدها في المنزل التي تعيش فيه بعد وفاة شقيقها، ولا أحد يرعاها، وكان لديها معاش شهري تنفق به على نفسها، ولا يوجد أحد يرعاها.

وبسؤال مسئول قاعة المناسبات، عن القاعة التي حجزتها عروس الاسكندرية لاقامة العرس الوهمي، بإنه فوجئ بدخول السيدة القاعة وطالبت بحجزها، وقامت بتسديد رسوم الحفل كاملاً، وأضاف “اعتقدت أنها تحجز القاعة لاحد أقاربها، ولكن فوجئنا في موعد الحجز بدخولها القاعة وهي مرتدية فستان العرس، ومعها عدد من الأشخاص، بينما جلست هي على الكوشة بجوار أحد هؤلاء الأشخاص، وأصرت على بدء الحفلة، وسط إندهاش كبير من العاملين بالمكان.