ننفرد بالتفاصيل.. رامز جلال يسرق فكرة أسوأ برنامج مقالب في التاريخ

يبدو أن فكرة برنامج المقالب الجديد الخاص بالنجم رامز جلال لم تكن وليدة فريق الإعداد الخاص به، أو وليدة أفكاره المجنونة، ولكنها مسروقة فعليا من فكرة برنامج برازيلي مشابه بصورة كبيرة لفكرة برنامجه.

رامز جلال يسرق فكرة برنامج مقالب برازيلي

وكانت تقارير صحفية عديدة قد كشفت فكرة برنامج رامز جلال الجديدة المجنونة كالعاة، والذي أطلق عليه في تلك المرة “رامز خان” ويصوره في الهند، ويخضع نجومه لمقلب من طابع خاص، حيث يجعل نجمه الضيف يخضع لتجربة الجلوس داخل قبر.

وأجرت “نجوم مصرية” بحثا مكثفا عن برامج المقالب العالمية؛ لتجد مفاجأة كبيرة، وهي أن برنامج رامز جلال الجديد مسروق أو مقتبس من فكرة برنامج مقالب برازيلي شهير، تم تصنيفه على أنه “أسوأ برنامج مقالب في التاريخ”.

ننفرد بالتفاصيل.. رامز جلال يسرق فكرة أسوأ برنامج مقالب في التاريخ 1 11/3/2016 - 8:09 م

مقلب المقابر

أطلق البرنامج البرازيلي على نفسه لقب “مقلب المقابر المخيف”، ووصفته صحف “الديلي ميل” الأمريكية، وموقع شبكة “إم تي في” الأمريكية بأنه فعليا أسوأ برنامج مقالب في التاريخ.

ويخضع البرنامج البرازيلي، وفقا لوسائل الإعلام العالمية ولمتابعة فيديوهات البرنامج التي فضلنا عدم عرضها لما تتضمنه من مشاهد مقززة، تجربة السير في المقابر والإجبار على دخول القبر.

ولا يكتفي البرنامج بذلك الأمر فحسب، بل يظهر له مشاهد مخيفة عديدة، كأن يجعل له أشخاص موتى أو مقتولين يسيرون وكأنهم عادوا للحياة لينتقموا من البشر مرة أخرى؛ ما يصيب الضيوف بحالة من الهلع لم يشهدوها في حياتهم من قبل.

ننفرد بالتفاصيل.. رامز جلال يسرق فكرة أسوأ برنامج مقالب في التاريخ 2 11/3/2016 - 8:09 م

ويوهم البرنامج ضيوفه، الذين ليسوا من المشاهير، بأنهم سيعملون حراس لتلك المقابل، ويجعلهم دوما تلك أول مرة يعملون فيها بتلك الأعمال، ثم يعرضهم لليلة مخيفة لم يشهدوها من قبل.

وتعرض أكثر من ضحية لبرنامج المقالب البرازيلي لأزمات قلبية؛ ما دفع التليفزيون البرازيلي لاستخراج قرار بمنع بثه؛ لما يتسببه لألم شديد للضيوف.

ولكن عاد منتجو البرنامج لتقديم مجموعة من البرامج الأكثر بشاعة ورعبا؛ نظرا للشعبية الكبيرة التي حققها ونسب المشاهدة المرتفعة للبرنامج.

ننفرد بالتفاصيل.. رامز جلال يسرق فكرة أسوأ برنامج مقالب في التاريخ 3 11/3/2016 - 8:09 م

اللعب بالعواطف

ولم تتوقف قائمة برامج المقالب الأسوأ عند هذا الحد، بل ضمت أيضا برامج تتلاعب بعواطف المشاركين فيها، مثل برنامج “لايك إت أو نوت” في كمبوديا.

واستضاف البرنامج الطفلة ذات الـ13 عاما، التي احترفت الغناء “أوتمن آلين”، وكأنها حلقة خاصة بعيد الأم؛ لأنها لم تلتق والدتها منذ كان عمرها 6 سنوات عندما انتقلت للعيش في كمبوديا.

وقال لها البرنامج إن حلمها سيتحقق وستلتفي والدتها حالا؛ ما أصاب الفتاة بحالة هيسترية من الفرح، ولكنها فوجئت بأنه مقلب لتتحول تلك الحالة إلى حالة هستيرية من الحزن والأسى؛ ما اضطر إدارة البرنامج إلى تقديم اعتذار رسمي لها وإيقاف البرنامج بصورة نهائية.

وتعتمد برامج المقالب الخاصة بالفنان رامز جلال على اللعب بعواطف المشاركين عن طريق جعل بينهم وبين الموت خطوة واحدة سواء بسقوطهم من الطائرة أو حبسهم داخل مقبرة فرعونية أو في مصعد بجوار أسد، واختارت صحيفة “نيويورك تايمز” الأمريكية برنامجه الأخير بأنه ضمن قائمة الأسوأ في العالم.

واشتهر برنامج رامز جلال الأخير، بعد مقلبه مع النجمة “باريس هيلتون”، والذي عبرت عنه قائلة إنه أخطر شيء مرت به طوال حياتها، وأصابها البرنامج بفوبيا وخوف شديد من ركوب أي طائرة.