ننشر لكم تفاصيل تفاصيل وجود قاعدة عسكرية روسية في مصر مقابل غلق ملف الطائرة الروسية

يعتبر تواجد أي قوي عسكرية في مصر أمراً خطيراً وذلك لأن جمهورية مصر العربية لها كيانها ولها جيشها المسلح، وبإمكان سواعد أبنائها القضاء على أي تهدد داخلي أو خارجي، وخصوصاً مع حجم المؤامرات التي تحاك لمصر من الأعداء الخارجين ومن هم في الداخل، حيث كانت العلاقة الروسية المصرية في أفضل حال وذلك بعد التعاون العسكري، حيث قاما لسيد رئيس الجمهورية بالعديد من الصفقات مع روسيا والمشاريع القومية، كان آخرها إنشاء محطة نووية في منطقة الضبعة المصرية بتكلفة تصل إلى 20 مليار دولار.

قاعدة عسكرية روسية

ريهام سعيد تصاب بأزمة نفسية حادة خطيرة وبعض المصادر تكشف التفاصيل

يذكر أن العلاقة مع روسيا تأثرت بشكل نسبي جداً وذلك بعد قرار روسيا بمنع طيرانها من التوجه إلى مصر بسبب سوء الأوضاع الأمنية في المطارات المصرية، والتي حسب التقارير أن الطائرة المنكوبة التي سقطت في مصر كانت بسبب ثغرة أمنية في مطار شرم الشيخ استغلها أحد الإرهابيين وقام بدخول الطائرة وزرع القنبلة، الأمر الذي نفته مصر مؤكدة أنه لا يوجد خروقات أمنية في مطارات مصر.

ولاح في الأفق بعض التسريبات الأمنية وتحليلات بعض السياسيين الذين تخوفوا من قبول مصر عرض إنشاء قاعدة روسية في مصر مقابل إغلاق ملف الطائرة الروسية، حيث قال أيمن نور زعيم حزب غد الثورة أن روسيا معنية بالتوافق مع مصر ولا تريد الصدام معها مطلقاً وذلك لكسب تواجدها العسكري في مصر بصورة شرعية وموافقة مصرية، ليكون لها قاعدة جديدة في الشرق الأوسط.

إلا أن الكثير من المحللين نفوا هذه الفكرة وأنه لا يمكن أن تتحقق مطلقاً لأن وجود مثل هذه القاعدة يعني أن النظام السياسي والعسكري المصري في حالة ضعف، وأن روسيا تطمح لقتال داعش روسيا فلماذا تبحث عن قاعدة عسكرية في مصر، ويذكر أن النظام المصري لن يوافق وذلك خصوصاً بعد قياما لرئيس الراحل أنور السادات بطرد خبراء روسيا من مصر، ومصر لم يكن لها دور في سقوط الطائرة الروسية فلماذا تتحمل مسئولية هذا الملف، ولن يقبل وجود أي جيش بقواعد ثابتة في مصر، وأي تواجد يكون بهدف التدريب أو المناورات العسكرية فقط.