ننشر القصة الكاملة لطعن رجل الاعمال السعودي محمد جميل شعراوي على يد رجل اعمال مصري وسرقته بالإكراه

ذكر موقع العربية.نت أن قوات الأمن في مصر تبذل جهوداً مضنية من أجل القاء القبض على رجل الاعمال “محمد فقير” الذي يمتلك شركة سياحة معروفة بأسوان، نظراً لإتهامه بطعن رجل الاعمال السعودي المقيم بمصر محمد جميل شعراوي.

رجل الاعمال السعودي محمد جميل شعراوي

وأشار مصدر أمني لموقع العربية.نت أن رجل الاعمال المصري محمد فقير قد أقدم على طعن رجل الاعمال السعودي محمد جميل شعراوي والذي تربطه به علاقة تتمثل في مساعدته في تسيير رجلات الحج والعمرة إلى المملكة العربية السعودية، وقد تسبت عملية الطعن تلك في إصابة رجل الاعمال السعودي بإصابة بالغة في كتفه وفخذيه وساقه وقدمه، نقل إلى المشفي وهو في وضع صحي حرج.

طعن رجل الاعمال السعودي محمد جميل شعراوي

السيد زامل شعراوي إبن شقيق رجل الاعمال محمد جميل شعراوي قال لموقع العربية.نت أن تعرف أخيه على رجل الاعمال المصري محمد فقير ترجع اصولها لسنوات ماضية، وذلك لان شركة الضحى للخدمات السياحية والتي يمتلكها عمه تقدم خدمات الحج والعمرة وقد ساهمت في تقديم خدمات في هذا المجال لمحمد فقير الذي يمتلك شركة زهور النوبة للسياحة، ومع كثرة التعامل بين الطرفين تراكمت الديون على رجل الاعمال المصري لصالح السعودي منذ سنة 2013 حتى الآن.

فقام رجل الاعمال المصري بإرسال أقاربه للوساطة بينه وبين رجل الاعمال السعودي محمد جميل شعراوي، وقام الاخير بالفعل بالتجاوب معهم وخفض نسبة كبيرة من البلغ المطلوب من محمد فقير، ووفقاً لرواية زامل، فإن عمه فوجئ يوم الاحد الماضي بسيدتان طرقا باب منزله، وعندما فتح لهما اخبرتاه بأنهما أخت محمد فقير وزوجته، وبعد قيامه بواجب الضيافة معهما فوجئ برجل الاعمال محمد فقير يطرق باب شقته، وبعد فتح الباب والسماح له بالدخول فاجئه بعدة طعنات.

لم يكتفي رجل الاعمال المصري بذلك فحسب، فبعد طعنه لرجل الاعمال السعودي استعان بالسيدتين اللتان كانتا قد دخلتا الشقة من قبل وقاموا بتقييد محمد جميل شعراوي وسحبه إلى غرفة النوم الخاصة به، وقام رجل الاعمال المصري محمد فقير بسرقة مبلغ 50 ألف ريال سعودي كانت في حوزة رجل الاعمال، كما سرق ايضاً عدداً من الاوراق والعقود والعملات الاجنبية. ولاذوا بالفرار.


اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني، وهو غير مطلوب للتعليق لكن يوفر لك وسيلة للتنبيه في حال قيام شخص بالرد على تعليقك.