من هو الإرهابي مُنفذ هجوم كنيسة حلوان | المعلومات الكاملة وفق بيان الداخلية المصرية

حادث إرهابي كاد أن يهُز أركان الوطن المصري وأمنه في أجواء تسبق إحتفالات اقباط مصر بأعياد الميلاد، هجوم تم تنفيذه بواسطة أحد العناصر الارهابية التي وُصفت وفق مصادر أمنية مصرية – بشديدة الخطورة – اليوم وبعد أن تمكنت قوة التأمين الخاصة بكنيسة حلوان، من صد الهجوم الإرهابي المسلح الذي كان يستهدف تجاوز الخطوط الأمنية وتفجير عبوة ناسفة تودى بحياة العشرات من رواد الكنيسة، يظل التساؤل الأهم الآن من هو العنصر شديد الخطورة الذي كان يقود بنفسه مُنفرداً تنفيذ هذة العملية الاجرامية ضد مواطنين أبرياء، اليكم المعلومات الكاملة وفق ما أُعلن رسمياً عن وزارة الداخلية المصرية، حول إرهابي كنيسة حلوان.

من هو الإرهابي مُنفذ هجوم كنيسة حلوان | المعلومات الكاملة وفق بيان الداخلية المصرية 2 29/12/2017 - 8:38 م
من هو الإرهابي مُنفذ هجوم كنيسة حلوان | المعلومات الكاملة وفق بيان الداخلية المصرية 1 29/12/2017 - 8:38 م
منفذ الهجوم على كنيسة حلوان.

المعلومات الكاملة حول إرهابي كنيسة حلوان

حيث أكد البيان أن منفذ العملية الارهابية اليوم الجمعة ضد كنيسة حلون هو ابراهيم اسماعيل مصطفى، ويعمل عامل، وهو من مواليد العام 1984 وتحديداً في الرابع من شهر يوليو.

محل اقامته بمنطقة حلوان وتحديداً بشارع السد بحي منشية حلوان وأكدت المصادر الأمنية في بيانها أن الإرهابي المذكور كان يتخذ من مناطق زراعية نائية بالصعيد أماكن للإختباء، حيث كان مطلوباً من قبل أجهزة الأمن بمصر، فالمذكور نفذ من قبل عدد من العمليات الارهابية، ووصلت درجة خطورته وفق البيان، انه نفذ ثلاث عمليات ارهابية في ظرف اسبوع واحد فقط.

حيث قام الإرهابي المذكور بتنفيذ إعتداء على أحد المقاهي بالعياط، بالإضافة إلى مهاجمة منفذ لتحصيل الرسوم بمحافظة بنى سويف، ومؤخراً هجومه على كنيسة حلوان، وكل هذا خلال الاسبوع الماضي فقط.

شِهادة الشُهود حول إرهابي كنيسة حلوان ببرنامج اسامة كمال

عبر برنامجه المُذاع على قناة dmc  الفضائية قام الإعلامي أسامة كمال بمحاورة الشاهد على عملية حلوان الإرهابية والذي إستطاع أن يسيطر على إرهابي كنيسة حلوان بعد أن سقط أرضاً برصاص قوات الأمن، حيث أكد الشاهد والذي يدعى عم صلاح ويعمل سائقاً لأتوبيسات أحد المدارس الخاصة، انه من أبناء المنطقة، ويعيش مع جيرانه من الأقباط بود وإخاء وجيرة حسنة، وأضاف أن فور سُقوط الإرهابي مُصاباً، هرول تجاهه وألقى بنفسه عليه وسيطر على تحركاته وكاد الارهابى أن يطلق النار على عم صلاح لولا قيام صلاح بالسيطرة عليه وخلع خزنة الذخيرة من سلاحه، وأكتشف فيما بعد أن الإرهابي كان بحوزته قُنبلة كاد أن يستخدمها لو سيطرة عم صلاح عليه هو وجموع المواطنين الذين سارعوا للسيطرة على الإرهابي فور ما أقدم عليه الشيخ صالح من عمل بطولي.


قد يعجبك أيضاً

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.