مقارنة بين سرعة الانترنت في مصر والعالم

نشرت صفحة “أحمد حجاجوفيتش” وجهة نظر رائعة حول الأسباب التي أدت لوقوع مصر في المركز الأخير في جودة وسرعة الانترنت حول العالم يمكن تلخيصها في النقاط التالية:

10 أسباب لحصول مصر على المركز الأخير في جودة وسرعة الانترنت حول العالم

1- الانترنت هو أسوأ خدمة في مصر مقارنة بالعالم وأغلى خدمة أيضًا بالنسبة للسرعة المقدمة والسعر وكذلك عروض شركات مصر الموفرة للانترنت سيئة للغاية وخدمة عملاءها ليست بالجيدة.

2- المستهلكون للانترنت في أوروبا وأمريكا والدول المتقدمة يعملون بسرعات تبدأ من 50 ميجا -300 ميجا وليس كما في مصر بدء من 1 ميجا إلى 16 ميجا.

مقارنة في سرعة الانترنت

3- الحكومة في مصر لا تهتم بتطوير خدمة الانترنت على عكس الحكومات في العالم التي تسعى إلى توفير أفضل مستوى من التكنولوجيا يجعلون بها السرعة عالية جدًا نظرًا لأهميته في مكافحة البطالة ونقل المعلومات، وتسهيل الخدمات.

4- تمتلك معظم دول العالم المتقدم انترنت الـ 4G على الموبايل وقريبًا سيتم توفير سرعة الـ 5G والتي تجعل سرعات النت أكبر بنسبة 100 ضعف سرعات الـ 4G بينما مصر مازال المعظم يعمل فيها بنظام 3G الصادر سنة ١٩٩٨.

5- معظم دول العالم تعمل بخطوط الفايبر السريع ولكن في مصر مازالت تعمل بالخطوط النحاسية المتهالكة.

6- معظم دول العالم لغت سياسة الاستخدام العادل أو حتى لو تم تطبيقها تكون مساحة الدانلود كبيرة جداً وغالبية المستهلكين يكون استهلاكهم أقل منها بكثير بالرغم من التحميل الكبير بسبب السرعة العالية!

٨- الانترنت قدر يوصل ل ٥٠ مليون شخص في ٤ سنين فقط في حين أن التلفزيون وصل للعدد نفسه في ١٣ سنه والراديو وصل برضه للعدد نفسه في ٣٨ سنه!

٩- حوالي ٢٥ بليون ايميل (٢٥٠٠٠ مليون) يتم ارساله يومياً بيقوم عليهم صفقات بمئات المليارات.. غير أن في الثانية الواحدة فقط في الفيسبوك يكتب ٨٥٠٠ كومنت ويكتب ٥٤ الف منشور جديد وبيترفع ٣١ ألف صورة جديدة وفي الثانية الواحدة بس على الانستجرام بتترفع ١١٥٨ صورة وفي الثانية الواحدة بس بيحصل ١٤٣٨ مكالمة سكايب جديدة التي أغلقته شركات المحمول في مصر دون اي أسباب مقنعة.. وفي الثانية الواحدة بس بيتم مشاهدة ٨٥,٥٠٠ فيديو على اليوتيوب وفي الثانية الواحدة بس بيتبعت ٢,٣١٧,٣٤٢ إيميل جديد.

١٠- لا توجد دولة في العالم كله تتكلم خدمة عملائها عشان عندك مشكلة في الانترنت كل اللي يقولوهولك انك تقفل الرواتر وتفتحه!


قد يعجبك أيضاً

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.