مفاجأة : عالمة مصرية. اكتشاف نهر مائي في المنطقة الحدودية بين مصر وليبيا

 



أظهرت دراسات حديثة أجرتها الدكتورة إيمان محمد غنيم، مدير معمل أبحاث الفضاء بقسم الجغرافيا والجيولوجيا بجامعة نورث كرولينا بولمنجتون، بالولايات المتحدة الأمريكية.

وجود ممر مائى عملاق قديم مدفون أسفل رمال الصحراء الكبرى يربط وسط أفريقيا بساحل البحر الأبيض المتوسط، وأنها أجرت 77 بحثا في أمريكا، جميعها عن مصر والدول العربية، واكتشفت وجود نهر مائي كبير يقع في المنطقة الحدودية بين مصر وليبيا، وصفته ايمان غنيم  بأنه: «دلتا عظيمة مغطاة بالرمال» تستخدمه ليبيا، ومصر لم تلتفت إليه، رغم حقها فيه. والذى تقدر مساحته بحوالى «236 ألف كيلومتر مربع»



وكذلك تقدر مساحة الدلتا العملاقة  بحوالى 34 ألف كيلومتر مربع بين الحدود المصرية الليبية (الجزء الأكبر منها يقع داخل الأراضى الليبية)، والتى تعد من المناطق المحتمل احتواؤها على مياه جوفية وفيرة، إضافة إلى خام البترول والغاز الطبيعى.

وقالت الدكتورة ايمان محمد غنيم  فى احد أبحاثها: انه  ممكن من خلال هذه الدراسة وباستخدام تقنية النمذجة الهيدرولوجية رسم خريطة مفصلة لهذا الممر المائى القديم ، شاملة خريطة مفصلة للنهر، موضحة أن واحة سيوة المصرية وما حولها ببحيراتها وآبارها العذبة ،ما هى إلا جزء ضئيل من إمكانات هذا الحوض الذى يمكن أن يمثل «خزاناً عملاقاً» للمياه الجوفية

وكشفت عن أن المياه المنهمرة منذ عشرات السنين، من بئر كيفارة الموجودة فى الصحراء الغربية ، ما هى إلا امتداد لخزان جوفى كبير نابع أسفل بحر الرمال العظيم، موضحة أن هذه المياه مجرد تسريبات للممر المائى العملاق.