معاناة ” إيمان ” من خلل الهرمونات، وصل وزنها ل500 كيلو.. وتخلي الأطباء عنها لهذا السبب!

نعرض لكم اليوم حادثة مؤلمة، لفتاة شابة في الثلاثينات، تدعى إيمان عبد العاطي، ترقد على سريرها وتنظر إلى السماء مستنجدة ربها، وتدعيه أن يخفف ألامها وينقذها مما تعانيه، ” يارب.. عايزة أخف ” هي كلمات لفظتها إيمان بصعوبة تستغيث بها ربها، فلا تستطيع إيمان أ، تتحمل وزنها الزائد والذي وصل إلى 500 كيلو، فهي تستلقي في سريرها غير قادرة على الحركة منذ عامين كاملين، بسبب إصابتها بصدمة تسممية في الجسم منعتها من الحركة، وتحجر قدمها تماماً، وإصابتها أيضاً بجلطة نتج عنها صعوبة في النطق.

إيمان

معاناة إيمان.. وتخلي الأطباء عنها :-

تقول شيماء عبد العاطي، شقيقة إيمان، أن شقيقتها منذ ولادتها وهي تعاني من خلل في الهرمونات والغدد، والذي يتسبب في الزيادة المستمرة في وزنها وبشكل مفرط، لجأت للعديد من الأطباء، كما أنها سافرت اليونان في الثمانينات ولكن كل ذلك دون جدوى، فحالتها الصحية ازدادت سوء، مما جعلها تترك دراستها، بالإضافة إلى كمية الإحراج التي كانت تحصل عليها من الجميع.

وأضافت أنه رغم معاناة إيمان الكبيرة من مرضها إلى أنها كانت دائماً تحاول الاعتماد على نفسها، حتى أنها جاء الوقت الذي زاد وزنها بإفراط، ولم تقدر على المشي على قدمها، فكانت تزحف على ركبتيها وتأبى أن يساعدها أحد لتقضي حاجاتها بنفسها، ولكن ساعد ذلك في تدهور حالتها، حيث أُصيبت بصدمة تسممية في الجسم، بسبب السير على ركبتيها الذي نتج عنه جروح في الركبة.

واستكملت شقيقتها

 “إصابة شقيقتى بالجلطة أدى لتدهور حالتها وعانينا مع الأطباء بسبب رفضهم استقبالها وخوفهم على أجهزة الإشاعة من التكسير بسبب وزنها، معاملة غير إنسانية في جميع المستشفيات، بالإضافة إلى رفض الأطباء الكشف عليها في المنزل لصعوبة حركتها والكشف عن طريق تصويرها بالموبايل وتشخصيها عن طريق الصور”.

وأضافت أن بسبب عدم علاجها أصيبت بحالة نفسية سيئة مؤخراً وانفصلت عن العالم الحقيقي وأصبحت تشاهد عالما آخر وتحاكيه حسب تشخيص الطبيب النفسى الذي تم إحضاره لها لتشخيص حالتها بعد صراخ عنيف ليلاً وحالة نفسية سيئة منعت من خلالها الطعام نهائياً.

وكل ما تطلبه شقيقة إيمان الآن هو أن تستقبل أحد المستشفيات أختها، وتبني الأطباء حالتها المرضية، وإنقاذها من تلك الأمراض، مضيفةً أنه مع تقدم العلم بالتأكيد قد وجد حل لمشكلة الهرمونات والغدد، فتدهور حالتها جعلها لا تقدر على مغادرة الغرفة التي لم تعد تسيعها، وتستغيث بالمستشفيات بعلاجها وشفائها، وإيجاد كل الإشاعات والتحاليل اللازمة لعلاجها.


قد يعجبك أيضاً

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.