محكمة عسكرية تحيل أوراق رائد سابق بالصاعقة المصرية إلى مفتي الديار المصرية وتفاصيل حول حياة هذا الضابط

في واقعة من النادر أن تتكرر خاصة في الجيش المصري المعروف بولاء أفراده وإنتماءهم الشديد لمصر وللجيش، أصدرت محكمة غرب القاهرة العسكرية أمس الخميس حكماً بإحالة أوراق ضابط جيش مصري سابق تم فصله من الخدمة وهو برتبة رائد إلى مفتي الديار المصرية، وذلك على أثر اتهامه بالقيام بالهجوم الإرهابي في الفرافرة، والذي أسفر عن استشهاد 28 من أفراد القوات المسلحة، إلا أن هشام عشماوي الذي تم فصله من القوات المسلحة برتبة رائد لم يتم القبض عليه حتى الآن وهو يُعد من الإرهابيين الخطيرين المطلوبين بقوة لدى السلطات المصرية.

وهشام عشماوي تم فصله من القوات المسلحة بعد محاكمته عسكرياً بسبب اعتناقه الفكر المتشدد وانتقاده القوات المسلحة أكثر من مرة، وفي أكثر من مناسبة وقيل أنه في أحد المرات وفي بداية ملاحظة التغيرات التي طرأت على شخصيته، قام بتوبيخ أحد الشيوخ بشدة وذلك بعد أن أخطأ في قرأة القرآن الكريم أثناء الصلاة بهم كما أنه كان يتحدث مع زملائه داخل كتيبته في تلك الأمور المتطرفة دينياً.

وبعد فصله من القوات المسلحة اتجه عشماوي للعمل في الإستيراد والتصدير، وبعد فترة تعرف على مجموعة أصحاب الفكر المتطرف وانضم إليهم حتى أصبح أحد القادة في تنظيم أنصار بيت المقدس وقام بالمشاركة في عدة عمليات إرهابية كما أنه يُشرف على تدريب الأفراد الجدد المنضمين لتلك الجماعات لذلك فهو من المطلوبين بقوة.